كان على إيطاليا أن تبتكر استراتيجيا أخرى، تقوم على استغلال الوضع السيئ الذي تمرّ به جارتها تونس. تثير إيطاليا فزّاعة سقوط تونس من جديد، كما تقول، في أيادي الإخوان المسلمين، غير عابئة بتجربة انتقال ديمقراطية، يجري وأدها بشكل متعسّف.
شوّهت مواقف الرئيس التونسي، قيس سعيّد، بشأن المهاجرين الأفارقة سمعة بلاده، وكان لها الضرر البالغ على مصالحها: آلاف الطلبة الذين يقصدون جامعاتها، ومثلهم من المرضى، لن يختاروا الوجهة التونسية للتعليم والتداوي. ثمّة ضرر فادح أصاب صورة البلاد ومصالحها.