باحث فلسطينيّ مُتخصِّص في الشؤون العربية والإقليمية، له كتاب عن "السياسة السعودية تجاه فلسطين والعراق"، صادر عن مركز "الجزيرة" للدراسات، وعدد من الدراسات المحكمة المنشورة في الدوريات العلمية.
أكد الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني أنّ الاعتماد الكلي على الشركاء الدوليين، بما فيهم الولايات المتحدة، كان سبب سقوط وانهيار حكومته، موضحاً أنه ما كان يريد الخروج من كابول، لكن بقاءه لم يكن مجدياً.
رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن حركة "طالبان" الأفغانية اعتبرت نفسها "متحررة" من الالتزام بتشكيل حكومة وفاق وطني، بسبب تأخر انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.
في جلسة استجواب سرية أمام أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، حمّل رئيس هيئة الأركان المشتركة، مارك ميلي، وزارة الخارجية المسؤولية المباشرة عن الفشل في عملية الإخلاء من أفغانستان، قائلاً إن المسؤولين "انتظروا وقتاً طويلاً" ليأمروا بالخروج من مطار كابول.
أكد الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، في تغريدة له على تويتر، أن صفحته على "فيسبوك" اخترقت يوم أمس، وذلك بعدما نشرت رسالة على صفحته تدعو المجتمع الدولي إلى الاعتراف بطالبان ورفع التجميد عن أصول أفغانستان.
لم يتوقع أكثر المتشائمين من الأوضاع في أفغانستان، سرعة انهيار الجيش الحديث والذي بلغت تكلفته 84 مليار دولار، على يد مليشيات أقل عدداً وتسليحاً، لكن فساد القياديين وتلاعب الرئاسة سهّلا مهمة طالبان كما يوثق التحقيق
كل الدول العربية المنهارة اليوم (سورية، العراق، ليبيا، اليمن) تشترك في أنها كانت حليفة للاتحاد السوفييتي، وتعتمد على دعمه وحمايته، وقد دخلت مرحلة انعدام الوزن، وصولا إلى الانهيار الكامل، على خلفية غياب الدعم والحماية.
تعرّض الشعب الأفغاني لحملة تخويف رهيبة من انتقام حركة طالبان المنتصرة، من كل الذين بقوا في البلاد تحت إدارة قوى الاحتلال الأميركي منذ عام 2001، وهي حملة ظالمة على طالبان مواجهتها بسياسة واضحة تعمل على طمأنة السكان وإبادة المخاوف.
أظهر تفريغ لمكالمة هاتفية اطلعت عليه وكالة "رويترز"، أن الاتصال الأخير الذي تم بين الرئيسين الأميركي جو بايدن ونظيره الأفغاني وقتها أشرف غني، قبل أن تتمكن حركة طالبان من السيطرة على أفغانستان بأكملها.