ظهرت من جديد في تشيلي مخاوف من نشوب حرائق في أكبر حديقة نباتية، بعد أخرى التهمها قبل نحو عام، علماً أنّ آلاف الأنواع المقاومة للنيران زُرعت فيها مذ ذاك الحين.
كثر هم التونسيون الذين ما زالوا يتمسّكون بحِرفٍ توارثتها الأجيال في عائلاتهم أو مناطقهم. ويُعَدّ أحمد رخيص أحد هؤلاء، فهو يحوّل خشب الأشجار إلى أوانٍ مطبخية.