أحمد الحشاني

رافق زيارة رئيس الحكومة التونسية إلى فرنسا ردود أفعال ونقد حاد من السياسيين، وسجالٌ بشأن كفاءة الرجل ومدى جدارته لتحمّل ثاني أهم وظيفة في الدولة التونسية.

عيّن الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الأربعاء، مجموعة من الوزراء في حكومة أحمد الحشاني، بعد نحو 6 أشهر من تعيينه في الأول من أغسطس/آب 2023، خلفاً لنجلاء بودن

صادق مجلس النواب التونسي على قانون المالية لسنة 2024 يوم 10 ديسمبر الجاري. هنا بعض الحقائق الجانبية الهامة التي قد تختفي من الذاكرة الجماعية للتونسيين.

مرّ أكثر من 5 أشهر على تعيين الرئيس التونسي قيس سعيد، رئيس الحكومة أحمد الحشاني، خلفاً لنجلاء بودن، متلافياً مطالب أنصاره بإجراء تعديل حكومي لتجاوز أزمة تونس.

وقّعت الجزائر وتونس على حزمة اتفاقيات تعاون جدىدة تشمل عدداً من قطاعات التجارة والاقتصاد والنقل والحدود والرعاية الاجتماعية، وغيرها. لكن مخاوف تفرض نفسها في المشهد الراهن حول ما إذا كانت هذه الاتفاقيات ستعرف المصير نفسه لاتفاقات سابقة لم تنفذ.

وصل رئيس الحكومة التونسية أحمد الحشاني، مساء الثلاثاء، إلى الجزائر في أول زيارة خارجية له منذ تعيينه في منصبه، في أغسطس/ آب الماضي، للإشراف، برفقة نظيره الجزائري أيمن بن عبد الرحمن، على الدورة الـ 22 لاجتماع اللجنة المشتركة، التي تعقد اليوم الأربعاء.

مع مرور نحو شهرين على تعيين أحمد الحشاني، مطلع أغسطس/آب الماضي، رئيساً للحكومة التونسية، خلفاً لنجلاء بودن، زادت التساؤلات في أوساط التونسيين عن أسباب تأخر التعديل الوزاري، وعن نية رئيس البلاد قيس سعيد بالتخلي عن التعديل.

مثل، الاثنين، أمام النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بالعاصمة التونسية رسام الكاريكاتير التونسي توفيق عمران، لاستجوابه بالتهم الموجهة إليه، ومنها "الإساءة إلى الغير عبر وسائل التواصل الاجتماعي"، وذلك بعد نشره رسوماً ساخرة من رئيس الحكومة التونسية.