استيقظ من تبقى من أهل مدينة درنة الليبية، صباح الاثنين الماضي، على اختفاء أبرز المعالم التاريخية والثقافية في مدينتهم؛ إذ أضرّت السيول بـ1500 مبنى. هنا، أبرز هذه المعالم.
تواجه أثار ليبيا خطرا من نوع أخر وهو الفيضانات الأخيرة الناتجة عن إعصار دانيال الذي أخفى قرى ودمر مناطق وهدم أكثر من 1500 منزل بشرق ليبيا. فهل تنجو تلك الآثار من خطر الفيضانات بعد أن عانت من خطر الإهمال والسرقة والعبث والتجريف والتخريب؟
جرفت كارثة العاصفة دانيال جانباً كبيراً من وثائق تاريخ وثقافة مدينة درنة، الساحلية في الشمال الشرقي لليبيا، التي لطالما اشتهرت بوصفها مدينة الأدب والثقافة والفنون.
تسبّب إعصار دانيال الذي ضرب مؤخّراً مُدناً ليبية مختلفة، بتأجيل عدد من الفعاليات الثقافية في البلاد، منها: "معرض طبرق للكتاب"، وتظاهُرة "بنغازي عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي"، تأجيلٌ انسحب على أنشطة أُخرى كان مُقرّراً انعقادُها في الفترة المقبلة.
جدّدت هيئة مراقبة آثار بنغازي الليبية، أمس الأحد، المطالبة بوقف عمليات الجرف التي تتعرض لها مدينة يوسبيريدس الأثرية في بنغازي، محذرةً من "خطورة هذا التجريف على الأمن القومي".