9 أيام قبل مونديال قطر: أساطير حملوا الرقم تسعة

9 أيام قبل مونديال قطر: أساطير حملوا الرقم تسعة

12 نوفمبر 2022
حفر من حمل الرقم 9 اسمه طويلاً في ذاكرة الجماهير الرياضية (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

بقيت 9 أيام على انطلاق مونديال 2022 في قطر، وسط ترقب الجماهير الرياضية، التي تستعد لرؤية نجومها المفضلين، إلا أن الذاكرة لا تزال تستعيد ما فعله عدد من الأساطير، الذين حملوا الرقم 9 في تاريخ مشاركتهم بكؤوس العالم، بفضل أهدافهم الساحرة، وتمريراتهم المميزة.

بوبي تشارلتون

يعتبر السير بوبي تشارلتون صانع البسمة على وجوه الجماهير الإنكليزية، بعدما ساهم بتحقيق منتخب "الأسود الثلاثة" اللقب الوحيد في تاريخهم بكؤوس العالم، وذلك بعدما وضع بصمته بفضل هدفيه الحاسمين في نصف النهائي أمام البرتغال (2-1) عام 1966.

الظاهرة رونالدو

لا يختلف اثنان على أهمية أسطورة منتخب البرازيل السابق، رونالدو، الذي أطلق عليه لقب "الظاهرة"، بفضل ما فعله مع "السامبا" خلال مشاركته في بطولات كأس العالم، حيث لمع نجمه في مونديال 1998، إلا أنه استطاع نثر سحره في كوريا الجنوبية واليابان 2002، عندما ساهم بالتتويج باللقب.

أسطورة الأرجنتين

يعد غابرييل باتيستوتا أحد أبرز أساطير منتخب الأرجنتين، وشارك مع بلاده في عدد من نسخ كؤوس العالم، واستطاع إحراز الأهداف في شباك منافسيه.

ميلا ساحر الكاميرون

خطف روجيه ميلا ساحر منتخب الكاميرون السابق الأنظار في بطولة كأس العالم 1990، بعدما نثر فنونه الكروية، وجعل الجماهير الرياضية تتراقص على أهدافه في شباك خصومه، عندما نجح بقيادة فريقه إلى ربع نهائي المونديال، الذي أقيم حينها في إيطاليا.

رودي فولر

يعتبر رودي فولر صانع إنجاز مونديال إيطاليا 1990، بكل ما تحمل الكلمة من معنى بفضل ما فعله في شباك منافسيه، ليساهم بتحقيق منتخب ألمانيا اللقب، الذي انتظرته الجماهير طويلاً، ما يجعله أحد أفضل من حملوا الرقم 9 في تاريخ كؤوس العالم.

رشيدي ياكيني

أحد أساطير منتخب نيجيريا، والهداف التاريخي لـ"النسور الخضراء"، إنه رشيدي ياكيني، الذي استطاع ترك بصمته في مونديال 1994 بالولايات  المتحدة الأميركية، بفضل هدفه في مرمى حارس بلغاريا، عندما أمسك بالشباك واحتفل على طريقته الخاصة.

دافور سوكر

نصّب دافور سوكر نفسه نجماً لمنتخب كرواتيا، بعدما أصبح هدّاف كأس العالم 1998، الذي أقيم في فرنسا، برصيد 6 أهداف، ما جعل العالم حينها يتكلم عن الإنجاز التاريخي لهذا الفريق، الذي استطاع إحراج عمالقة "الساحرة المستديرة"، عقب وصولهم إلى نصف النهائي، الذي خسروه بصعوبة (2-1) أمام فرنسا.

زامورانو

لمع اسم إيفان زامورانو مع منتخب تشيلي في مونديال 1998، بفضل الطريقة التي كان يسجل بها أهدافه في شباك منافسيه، لتعتبره الجماهير أحد أفضل من حمل رقم 9، خاصة أنه كان أحد أبرز الهدافين في تاريخ نادي ريال مدريد الإسباني.

كاريكا

يعتبر أنطونيو دي أوليفيرا الملقب بـ"كاريكا" أحد أفضل من حمل رقم 9 في تاريخ منتخب البرازيل، بعدما لفت أنظار الجماهير الرياضية إليه بفضل ما فعله في منافسيه بمونديال كأس العالم، الذي أقيم في المكسيك عام 1986، عندما سجل 5 أهداف في نسخة واحدة.

 

 

المساهمون