10 أسباب تجعل أتلتيكو مدريد يتوّج بـ"الليغا"

10 أسباب تجعل أتلتيكو مدريد يتوّج بـ"الليغا"

30 ديسمبر 2020
يقدم أتلتيكو مدريد أفضل أداء في "الليغا" بقيادة سيميوني (Getty)
+ الخط -

حافظ المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد الإسباني على شعاره "كل مباراة على حدة"، ليجد نجوم "الروخيبلانكوس" أنفسهم متربعين على عرش صدارة ترتيب "الليغا" في الموسم الحالي.

لكن سيميوني يعلم جيداً أن عليه الإبقاء على شعاره الذي رفعه في بداية الموسم الحالي 2020/2021، حتى يواصل أتلتيكو مدريد صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني، لأن لديه 10 أسباب تجعله يتوج بلقب "الليغا"، بحسب ما ذكرته صحيفة "ماركا" الإسبانية.

الهجوم

بات لنادي أتلتيكو مدريد ضعف عدد الأهداف التي سجلها نجومه في نفس هذه المرحلة بالموسم الماضي، بعدما استطاع لاعبوه إحراز 26 هدفاً في 13 مباراة، بمعدل هدفين في كل مواجهة، نتيجة إيجاد سيميوني لمصادر جديدة في هز شباك منافسيه.

وفي حال تواجد المهاجم الأوروغواياني المخضرم لويس سواريز في فترة راحة، فإن كلاً من الإسبانيين ماريو هيرموسو أو ماركوس يورينتي على استعداد للمساعدة، كما فعلوا في المباراة الصعبة الأخيرة مع منافسهم ريال سوسيداد.

الصلابة الدفاعية

وجد الحارس السلوفيني يان أوبلاك نفسه بالطريق الصحيح للفوز بجائزة "زامورا" الخامسة لأفضل حامي عرين في الدوري الإسباني، بعدما اهتزت شباكه في 5 منافسات فقط، منذ بداية الموسم الحالي في "الليغا".

يعود الفضل بعدم تلقي نادي أتلتيكو مدريد للأهداف في المواجهات التي خاضها نجومه إلى الجدار الدفاعي الصلب، الذي بناه سيميوني أمام الحارس يان أوبلاك، لذلك لم يتأثر لاعبوه كثيراً أمام جميع المنافسين، رغم امتلاكهم نجوماً ينافسون الأرجنيتني ليونيل ميسي قائد برشلونة.

عمق الفريق

فقد نادي أتلتيكو مدريد تركيز بعض نجومه وعلى رأسهم البرتغالي جواو فيليكس ببعض المباريات المهمة في الدوري الإسباني، لكن المدرب سيميوني تمكن من سد الثغرة، عبر استدعاء الإسباني ساؤول نيغيز، الفرنسي جيوفري كوندوبيا، والبرازيلي رينان لودي لملء الفراغ.

وبات سيميوني يمتلك دكة بدلاء قوية تدل على عمق قوة أتلتيكو مدريد، وبخاصة أنه يمتلك خيار الزج بخمسة تغييرات كاملة، ما يجعل قادراً على الاستعانة بخدمات نجومه في حال الحاجة إليهم بالأوقات الصعبة من المباريات.

لا وجود لنجم واحد

ظهر عدم تواجد نجم واحد في نادي أتلتيكو مدريد بالموسم الحالي، بل مجموعة متكاملة من اللاعبين القادرين على تحقيق النتائج الجيدة، وهذا ما حدث في المواجهة القوية التي فاز فيها "الروخيبلانكوس" على برشلونة، من دون الحاجة إلى لويس سواريز أو جواو فيليكس.

وأصبح لدى سيميوني علامة فارقة في الموسم الحالي، لأن لديه البدائل من نفس المستوى أو حتى بجودة أفضل في تشكيلته التي يُعلنها لخوض المواجهات، وهذا ما سيعتمد عليه لما تبقى من المواجهات المقبلة في الموسم الحالي.

خطر الأجنحة

قرر سيميوني تحويل النجم البلجيكي يانيك كاراسكو، والإسباني ماركوس يورينتي إلى جناحين، ما جعلهما يشكلان خطراً حقيقاً على منافسيهم في المواجهات التي خاضها، وبخاصة أنهما قادران على تفكيك الهياكل الدفاعية للخصوم.

ورغم الاعتماد على يانيك كاراسكو، ماركوس يورينتي كجناحين في المباريات، إلا أنّ ذلك لا يعني نسيان واجباتهما الدفاعية، وقدرتهما على الجري لمدة 90 دقيقة كاملة، لذلك يحرص المدرب الأرجنتيني على تواجدهما بشكل مستمر في تشكيلته الأساسية.

الإيمان

جعل المدرب سيميوني نجومه يؤمنون بأنفسهم، وهذا ما ظهر جلياً في جميع المواجهات التي خاضوها في الموسم الحالي بالدوري الإسباني، وبخاصة عندما يحتفلون بتحقيق الانتصار أو تسجيل الأهداف.

ويشعر نجوم أتلتيكو مدريد بأن عليهم العمل معاً كمجموعة كاملة، من أجل تحقيق الفوز، والنهوض من اللحظات الصعبة، التي واجهتها التشكيلة التي خسرت الديربي أمام الجار اللدود ريال مدريد، لذلك قاموا بتحقيق عدد من الانتصارات المتتالية، كنوع من ردة الفعل القوية.

التفوق البدني

لعب الجانب البدني لنجوم أتلتيكو مدريد دوراً حاسماً للغاية في الشوط الثاني من المواجهات الصعبة التي خاضها أتلتيكو مدريد، وبخاصة ما فعله ماركوس يورينتي في الموسم الحالي مع "الروخيبلانكوس"، بسبب القوة الكبيرة التي أظهرها، بالإضافة إلى حيويته المُطلقة في مركزه الجديد.

التعطش للألقاب

ظهر نادي أتلتيكو مدريد متعطشاً أكثر من أي وقت مضى للألقاب المحلية، بعد أن فاز "الروخيبلانكوس" بلقب الدوري الإسباني في عام 2014، لكن قادة الفريق وعلى رأسهم الحارس يان أوبلاك يرغبون بتكرار الإنجاز في الموسم الحالي، مع عدم نسيان دوري أبطال أوروبا أيضاً.

وحدة المجموعة

عندما تحدث المشاكل بين اللاعبين في أتلتيكو مدريد، يتدخل قادة الفريق مباشرة من أجل إيقافها، والقيام بالتحدث فيها على انفراد، لأنهم يعتبرون أنفسهم جسماً واحداً فقط ضمن مجموعة مصممة على تجاوز الصعاب، والجميع يعلم بأنه لا وجود لنجم واحد، حتى لويس سواريز بات يدرك ما يحدث داخل غرف الملابس في "الروخيبلانكوس"، وكيف تدار الأمور هناك، وهذا يناسب الجميع بلا استثناء.

دييغو سيميوني

يعد المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني مفتاح كل شيء في أتلتيكو مدريد، لأنه باختصار قائد المجموعة والمشرف الفني عليها، بعدما استطاع تحقيق 300 انتصار مع "الروخيبلانكوس"، الذي جعله يتطلع لإحراز جميع الألقاب قبل بداية كل موسم.

وتتطلع إدارة نادي أتلتيكو مدريد الإسباني إلى استمرار سيميوني في عمله، وتريد منه التوقيع على عقد جديد يتضمن تواجده على الجهاز الفني لـ"الروخيبلانكوس" حتى صيف 2022، لكن في حال قيامه بجلب الألقاب بالموسم الحالي ربما تقوم بزيادة مدة العقد الجديد.

المساهمون