هل كان الأفريقي يستحق ركلة جزاء في الدوري التونسي؟ جمال الشريف يجيب

هل كان الأفريقي يستحق ركلة جزاء في الدوري التونسي؟ جمال الشريف يجيب

24 سبتمبر 2023
جمال الشريف حسم الجدل في الحالات التحكيمية (العربي الجديد)
+ الخط -

حسم التعادل بنتيجة 1ـ1 ديربي الدوري التونسي، بين النادي الأفريقي والملعب التونسي، الأحد، في اللقاء الذي دار ضمن الأسبوع الخامس، واحتضنه ملعب حمادي العقربي برادس، بحضور جماهيري كبير.

وشهدت المواجهة إثارة كبيرة وغضباً من أداء الحكم محرز المالكي، الذي طرد ثلاثة لاعبين خلال هذه المواجهة، وقد احتج الفريقان على قرارات الحكم في العديد من المناسبات، ومنها مطالبة الأفريقي بركلة جزاء، ولكن الحكم طلب مواصلة اللعب، وهو قرار أيده خبير التحكيم في "العربي الجديد"، جمال الشريف.

وقال الشريف: "كان العرفاوي من الأفريقي، يتحرك إلى الأمام، وكان هناك لاعب من الملعب التونسي تحرك بدوره إلى الأمام، كما أنه كان ينظر إلى الكرة ولم يتوقف ليقوم بعملية اعتراض بالتلامس، ولم يتحرك بشكل واضح وكامل في اتجاه مسار اللاعب ليوقف تقدمه واعتراضه، كما أن الكرة لم تكن في مجال تنافس، وكل واحد يتحرك وفق رؤيته للحصول على للكرة".

وتابع الشريف: لاعب الأفريقي كان ينظر إلى الكرة وليس للمدافع وبالتالي اصطدم به، ولا توجد مخالفة لأن اللاعب لم يقم بالتحرك في اتجاه مسار اللاعب، وبالتالي قرار الحكم كان سليماً".

وسجل الأفريقي هدف التعادل في الدقيقة 85 عبر الجزائري الطيب المزياني، واعتبر لاعبو الملعب التونسي أن هناك خطأ على الحارس قبل عملية الهدف، ولكن الشريف اعتبر أن قرار الحكم كان سليماً.

وقال الحكم الدولي السابق: "لا توجد مخالفة على حارس الملعب التونسي سامي هلال، الذي حاول لعب الكرة فوصل إليها ملامساً بطرف يده، وتابعت الكرة سقوطها، وهنا كان هناك لاعبان من الأفريقي، أحدهما وهو النيجيري كنغسلاي أيدوه تعرّض إلى شد من الخلف من المدافع ولم يقدر على تسديد الكرة، ولكنه نجح في تمريرها إلى المزياني الذي سجل الهدف".

وأضاف الشريف: الحكم انتظر بعض الوقت ولم يُعلن عن مخالفة للأفريقي، ومنحه فرصة باعتبار تواصل الهجوم، ولهذا فإن قراره كان سليماً إذ لا توجد توجد مخالفة قبل تسجيل الهدف على حارس الملعب التونسي، كما أن الحكم أحسن بالتريث وعدم إعلان مخالفة للأفريقي ومنحه فرصة إكمال الهجوم".

كما طالب فريق الملعب التونسي بركلة جزاء في نهاية اللقاء، غير أن الحكم طالب باستكمال اللعب، وهو قرار اعتبره خبير التحكيم غير دقيق واستحق الملعب التونسي ركلة جزاء.

وقال جمال الشريف: "دخل المهاجم إلى منطقة الجزاء محاطاً بثلاثة لاعبين، ومد أحد المدافعين قدمه للعب الكرة ولكن دون أن يلمسها، وتابعت قدمه المنزلقة تحركها فقام بعملية عرقلة باستخدام الركبة اليمنى على الساق اليسرى للمهاجم، واختل توازن اللاعب وسقط، وبالتالي توجد عرقلة وإهمال من لاعب الأفريقي، كما أن المخالفة بالكامل داخل منطقة الجزاء، إذا استحق الملعب التونسي ركلة جزاء، والحكم أساء القرار الذي لم يدرك تفاصيل العملية".

المساهمون