هل ظُلم برشلونة في لقطة هدف أوسيمين؟ الشريف يحسم الحالة

هل ظُلم برشلونة في لقطة هدف أوسيمين؟ الشريف يحسم الحالة

22 فبراير 2024
الشريف حسم الجدل (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

حسم التعادل بنتيجة 1ـ1، المواجهة بين نابولي الإيطالي وضيفه نادي برشلونة الإسباني، الأربعاء، في ذهاب ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا، حيث كان الفريق الإسباني أفضل من منافسه الإيطالي في معظم فترات اللقاء وخاصة في الشوط الأول الذي سيطر عليه برشلونة.

وشهدت المباراة إثارة في عديد المناسبات، وخاصة بعد أن نجح نابولي في خطف التعادل في الفترة الثانية، عبر لاعبه النيجيري فيكتور أوسيمين في لقطة احتج عليها لاعبو برشلونة الذين اعتبروا أن المهاجم النيجيري ارتكب خطأ قبل أن يغالط الحارس تير شتيغن.

وأشار خبير التحكيم في "العربي الجديد"، جمال الشريف، إلى أن قرار الحكم الألماني باحتساب الهدف كان قراراً غير سليم، كما أن حجرة الفيديو المساعد "الفار" لم تقدم للحكم اللقطة من زاوية مختلفة، وبالتالي كان على الحكم عدم احتساب الهدف.

وقال الشريف عن الحالة: "وصلت الكرة إلى أوسيمين، الذي كان تحت رقابة المدافع مارتينيز وقام بعملية مسك قميص أوسيمين من صدره، ولكن كل لاعب كان في انتظار الكرة، وقد حاول المدافع التقدم إلى الإمام، وعند محاولة التقدم قام أوسيمين بمدّ ساقه اليمنى إلى الأمام والجانب الأيمن، أي باتجاه المنافس واستخدم يده اليمنى بأعلى الكتف الأيسر لدفعه من الخلف مما أدى إلى عدم قدرته على الوصول إلى الكرة وكذلك إلى سقوط المدافع، مما أتاح للمهاجم الفرصة للسيطرة على الكرة دون منافس".

وتابع حول الحالة الحاسمة في المواجهة، وقال: "عملية المسك يجب أن تكون مؤثرة بمعنى أن تعطل أو تؤخر أو تمنع اللاعب من الوصول إلى الكرة وهذا لم يحصل في اللقطة التي سبقت عملية ارتكاب مخالفة من أوسيمين، وهي مدّ ساقه اليمنى في اتجاه اللاعب ثم دفعه ما أدى إلى اختلال توازنه، ومنعه من الوصول إلى الكرة التي وصلت إلى أوسيمين دون أن تكون عليه رقابة، ولهذا هناك مخالفة من قبل المهاجم وقرار الحكم لم يكن دقيقا، وكذلك حجرة "الفار" لم تتدخل وربما لم يكن لديها صور واضحة تعطي الحكم فرصة من أجل إعادة مشاهدة الحالة من زاوية أخرى وفي النهاية فإن الهدف لم يكن شرعياً".

واعتمد خبير التحكيم في "العربي الجديد" على إعادة خاصة نشرتها قنوات "كانال بلوس" الفرنسية في أرض الملعب، وما لم يظهر في البث المباشر واللقطات المعادة بعد اللقاء.

المساهمون