نابولي يهزم يوفنتوس في الكالتشيو وأليغري يعيد تصرف مورينيو

نابولي يهزم يوفنتوس في الكالتشيو وأليغري يعيد تصرف مورينيو

04 مارس 2024
تنافس قوي بين نابولي ويوفنتوس (دانييلي بادولاتو/Getty)
+ الخط -

حسم نادي نابولي قمة الأسبوع 27 من الدوري الإيطالي لكرة القدم، الأحد، بانتصاره على ضيفه يوفنتوس بنتيجة 2ـ1، ليؤكد الفريق عودته القوية في الأسابيع الأخيرة ورغبته في المنافسة على المشاركة في دوري أبطال أوروبا، بانتصارين تواليا في ظرف أيام قليلة.

وشهدت المباراة تنافساً قوياً خاصة في الشوط الأول ولكن في النهاية، فإن يوفنتوس واصل نزيف النقاط، وقدّم نابولي خدمة كبيرة إلى إنتر ميلانو المتصدّر الذي قد يرفع الفارق إلى 15 نقطة، في حال انتصاره، الاثنين على جنوى، بلقاء مؤجل من هذا الأسبوع.

كفارا يستعيد البريق

بعد ثلاثة أيام فقط من تألقه في مواجهة ساسولو وتسجيله هدفين، عاد الجورجي خفيتشا كفاراتسيخيليا ليعلن عودته القوية، بعد أن منح فريقه التقدم في الشوط الأول بطريقة فنية تؤكد أنه عازم على تعويض فشله في بداية الموسم، عندما عجز عن مساعدة الفريق في عديد المناسبات، وتراجع مستواه كان سبباً مباشرا في تراجع بطل الدوري الإيطالي في الموسم القادم.

فلاهوفيتش يصدم يوفنتوس

أهدر الصربي دوسان فلاهوفيتش الكثير من الفرص السهلة في الشوط الأول، وصدم جماهير يوفنتوس، حيث كان لوحده قادراً على تسجيل 3 أهداف غير أنه أضاع الكرات التي توفرت له بشكل غريب بعد أن سيطر عليه التسرّع في رحلة البحث عن هز شباك نابولي، رغم أنه كان في وضعيات مناسبة من أجل التسجيل وتأكيد قدراته التهديفية، خاصة وأنه مرشح للرحيل عن الفريق قريباً.

نابولي يتمسك بالانتصار وإثارة كبيرة 

نهاية المباراة شهدت إثارة كبيرة، ذلك أن التعديلات التي قام مدرب يوفنتوس ماسيمو أليغري مكنت فريقه من فرض سيطرة كاملة على المباراة إلى أن نجح نجمه فيردريكو كييزا في تعديل النتيجة، محرزاً الهدف السابع في رصيده هذا الموسم، وهو هدف كان مستحقاً باعتبار سيطرة فريقه على المباراة.

وظهر وكأن المباراة ستعرف منعرجاً جديدا، بما أن يوفنتوس أحكم قبضته على اللعب واستحوذ على الكرة في الدقائق التي تلت هدف التعادل، وسط ضعف هجومي من قبل نابولي.

غير أن بطل الموسم الماضي، تمسك بفرصه في الانتصار، ونجح في الحصول على ركلة جزاء، بعد تدخل على هدافه النيجيري فيكتور أوسيمين، الذي لم ينجح في التسجيل بعد تألق الحارس، ولكن راسبادوري تابع الكرة محرزاً الهدف الثاني.

وقد شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء تصرفاً غريباً من مدرب يوفنتوس، الذي استبدل اللاعب البلجيكي نونغي الذي تسبب في ركلة الجزاء، بعد 14 دقيقة من إقحامه، ليعيد تصرف البرتغالي مورينيو مدرب روما السابق الذي قام بهذا التصرف مع مواطنه ريناتو سانشيز واستبدله بعد دقائق من منحه الفرصة للعب.

المساهمون