مورينيو يرحل ونتائج روما تتحسن: هل كان "السبشيال وان" سبب الأزمة؟

مورينيو يرحل ونتائج روما تتحسن: هل كان "السبشيال وان" سبب الأزمة؟

18 فبراير 2024
نتائج روما شهدت تحسناً (دومينيكو سيبيتيلي/Getty)
+ الخط -

تابع نادي روما نتائجه الإيجابية منذ رحيل مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، حيث حقق الفريق الانتصار الرابع في 5 مباريات خاضها منذ رحيل "السبشيال وان" عن الفريق، ليحصد الفريق 12 نقطة من مجموعة 15 ممكنة، حيث تغلب الأحد على فروسينوني بنتيجة 3ـ0 خارج ميدانه، في منافسات الأسبوع 22 من الدوري الإيطالي.

ورافق تحسن نتائج "ذئاب العاصمة"، تطور أداء الفريق بشكل عام، ذلك أن روما حقق انتصاره الأخير في غياب باولو ديبالا، الذي قرّر المدرب الجديد دانيلي دي روسي، منحه راحة تحسباً لمباراة الدوري الأوروبي وسط الأسبوع، كما أن البلجيكي روميلو لوكاكو لم ينه بدوره المواجهة، وجرى استبداله في نهاية الشوط الأول، ورغم ذلك فإن الفريق حقق انتصاراً جديداً.

مورينيو سبّب ضغطاً على الفريق

منذ رحيل المدرب البرتغالي، غابت الأزمات في روما، حيث لم يكن النادي عرضة للعقوبات، كما أن المدير الفني الجديد لم يدخل في خلافات معلنة مع نجوم الفريق مثلما كان الأمر مع البرتغالي، حيث كان مورينيو يُثير الجدل بسبب خلافاته مع اللاعبين وهجومه على البعض منهم، كما أنه تورط في خلافات قوية مع الحكام ما عرّضه إلى العقوبة، وحرم الفريق من خدماته في العديد من المناسبات بسبب المشاكل التي أثارها.

وكان واضحاً أن البرتغالي يسبب ضغطاً قوياً على لاعبيه بفضل إصراره على تطبيق خطة ترتكز أساساً على النجاح الدفاعي، وبالتالي لم يقدم فريقه عروضاً قويّة، كما أنه هاجم في العديد من المناسبات نجوم الفريق، ومن بينهم الجزائري حسام عوار، إضافة إلى القائد لورنزو بيلغريني، وكان مورينيو النجم الأول في الفريق الذي يرتكز عليه الاهتمام.

بعيدا عن الملاعب
التحديثات الحية

عودة الأمل ولكن

استعاد روما الأمل في الحصول على مركز يضمن له المشاركة في دوري الأبطال الموسم القادم، مع تحسن أداء الهجوم، حيث سجل الفريق 13 هدفاً في الدوري منذ رحيل المدرب البرتغالي، ولم يخسر إلا في لقاء وحيد أمام إنتر ميلانو المتصدر بعد أخطاء فردية دفاعية حرمتهم من الفوز، ولكن النتائج الأخيرة أعادت الأمل إلى الجماهير التي كانت متأثرة بسبب قرار التخلي عن المدرب البرتغالي، ولكنها الآن تنظر إلى المستقبل بتفاؤل أكثر، رغم أن المهمة تبدو صعبة مع قرب المباريات القوية في الكالتشيو.

المساهمون