من ريان شرقي إلى مالو غوستو.. مواهب جعلت أكاديمية ليون من بين الأفضل

من ريان شرقي إلى مالو غوستو.. مواهب جعلت أكاديمية ليون من بين الأفضل

28 يونيو 2023
مواهب عديدة خرّجها نادي ليون (العربي الجديد/ Getty)
+ الخط -

حقق نادي أولمبيك ليون إنجازاً لم يحققه حتى باريس سان جيرمان الذي هيمن على بطولات الدوري الفرنسي أخيراً، بعد أن نجح الأول في حصد لقب "الليغ 1" سبع مرات متتالية بين عامي 2002 و2008.

ومع أنّ ليون لا يمر بأفضل حالاته، إذ إنّه لم يشارك في دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في المواسم الأربعة الماضية، إلا أنّه يتطلع إلى المستقبل بتفاؤل، بفضل أكاديميته التي لا تنضب، والتي خرّجت كلاً من مالو غوستو، كاستيلو لوكيبا، ماكسينس كاكيريت، برادلي باركولا، ريان شرقي.

ولفتت صحيفة ماركا الإسبانية، أمس الثلاثاء، إلى أنّ لاعبي نادي ليون هيمنوا على قائمة منتخب فرنسا تحت 21 عاماً لسبب ما، كونها وبالنسبة للعديد من المختصين، أفضل أكاديمية في فرنسا.

وفي مقابلة مع الصحيفة ذاتها، كشف مدرب فريق ليون تحت 15 عاماً سيريل دولتشي، سبباً يجعل أكاديمية هذا النادي من بين الأبرز في العالم.

وقال دولتشي في تصريحاته: "إذا كانت هناك وصفة، فسأقولها. أعتقد أنّ نقل القيم أمر ضروري. من المهم جداً معرفة ثقافة منطقتنا. في ليون هناك التزام بلعب كرة قدم جيدة على المستوى الفني. مستوى الهجوم يرضي أعين الجمهور. لهذا السبب يخرج المزيد من المهاجمين أكثر من المدافعين"، مضيفاً أنّ "باريس سان جيرمان يجلب اللاعبين من الخارج، لكن هدفنا هو إنتاج لاعبين يمكنهم اللعب في الفريق الأول".

وعلى يد دولتشي، مر عدد من النجوم في مكانة كريم بنزيمة وصامويل أومتيتي وكورينتين توليسو وأنتوني مارسيال، وحول هذا قال المدرب "كريم هو الملك، الأفضل. لذلك حصل على الكرة الذهبية".

مواهب شقت طريقها من أكاديمية ليون

يعتبر مالو غوستو (19 سنة) الذي وقّع مع تشلسي الإنكليزي، في يناير/كانون الثاني الماضي، مقابل 30 مليون يورو، أحد أبرز المواهب التي تألقت أخيراً من أكاديمية ليون، قبل أن تمثل الفريق الأول بسن 17 عاماً.

ومن ضمن المواهب أيضاً، صاحب الأصول الجزائرية ريان شرقي (19 سنة)، الذي قال عنه دولتشي: "إنه ألماسة خشنة. لا تزال لديه أمور يحتاج إلى صقلها، مثل عمله الدفاعي واتخاذ القرار. أحياناً لا يكون فعالاً كما ينبغي. ومع ذلك، فهو يبرز على مستوى الجوانب الفردية". 

كما لا يمكن نسيان برادلي باركولا (20 سنة)، الذي يقارن نفسه بالغابوني بيير إيميريك أوباميانغ، وعنه قال المدرب ذاته "إنه يبدو لي مثل (تييري) هنري، بسبب خطوته الواسعة وقدرته على اللعب بالقرب من الجناح الأيسر والدخول إلى الداخل".

المساهمون