مكافأة مالية تاريخية تنتظر ريال مدريد وبرشلونة بسبب "السوبرليغ"

مكافأة مالية تاريخية تنتظر ريال مدريد وبرشلونة بسبب "السوبرليغ"

16 ديسمبر 2023
دخل الرئيسان بيريز ولابورتا في معركة مع "يويفا" (أوسكار بارازو/Getty)
+ الخط -

تسود حالة من التفاؤل وسط مجلسي إدارة ناديي ريال مدريد وبرشلونة مع اقتراب الإعلان عن الحكم النهائي بخصوص قضية شرعية إطلاق منافسة "السوبرليغ"، حيث حددت محكمة العدل الأوروبية تاريخ 21 ديسمبر/كانون الأول موعدا للإعلان النهائي، بينما يتأهب الفريقان الإسبانيان لتحقيق مداخيل تاريخية.

ووفقا لما نشرته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، السبت سيحقق عملاقا كرة القدم المحلية ريال مدريد وبرشلونة مداخيل مالية تاريخية، في حال حكمت المحكمة الأوروبية بشرعية إنشاء المنافسة الكروية الكبرى، وذلك لأنهما ثبتا في موقفهما لتحقيق المشروع رغم الضغوطات الخارجية.

وأضافت الصحيفة أن قيمة المكافأة المخصصة لكل فريق تصل إلى مليار يورو، بينما سيحصل نادي يوفنتوس على مكافأة هو الآخر لكن لن تصل إلى هذه القيمة، بما أن الفريق الإيطالي ثبت في أول الأمر ثم قرر الانسحاب قبل أشهر خشية من العقوبات.

ومن شأن هذه القيمة أن تساعد الفريقين كثيرا في المستقبل القريب، بما أن نادي برشلونة يعاني من قيود اللعب المالي النظيف، وهي لائحة تفرض أن تساوي أو تقترب قيمة المداخيل من قيمة المصاريف، ومخالفتها تعني العقوبات المالية والحرمان من استقدام اللاعبين.

وسيستثمر رجال الأعمال والمؤسسات قيمة 15 مليار يورو من أجل إنشاء بطولة "السوبرليغ" وإنجاحها، فيما تقدر قيمة البطولة بمئة مليار يورو، بينما ستكون مفتوحة أمام أفضل 60 نادياً أوروبيا لكي تتنافس على جوائز مالية ضخمة مقارنة بما يتحصلون عليه في دوري أبطال أوروبا، مع العلم أن المنافسة الجديدة جاءت لتنافس "التشامبيونزليغ".

كرة عالمية
التحديثات الحية

ودخل الرئيسان، فلورنتينو بيريز وخوان لابورتا، في سجال مع المسؤولين عن كرة القدم الأوروبية "يويفا"، حيث حاولت الهيئة بقيادة رئيسها ألكسندر تشيفرين إفشال البطولة عبر عوائق ودعوات قضائية، بما أنه يخشى من أنها ستنقص من شعبية دوري أبطال أوروبا، وهذا ما هو مرتقب بما أن البطولة المعول إطلاقها قريبا ستضم أكبر الأندية الأوروبية لكي تضمن للجماهير فرجة كبيرة.

ولا شك أن السماح بإنشاء بطولة "السوبرليغ" الأوروبية سيوجه الممولين والقنوات صوبها لشراء حقوق بث المباريات، وهذا يعني ضربة قوية جدا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" والمسؤولين عن كرة القدم في القارة "العجوز".

المساهمون