لجنة ملف الدوحة 2030 ستُقدم إرثاً آسيوياً غير مسبوق مع حلول 2021

لجنة ملف الدوحة 2030 ستُقدم إرثاً آسيوياً غير مسبوق مع حلول 2021

14 ديسمبر 2020
الصورة
الألعاب الآسيوية ستحظى باهتمام كبير (فايز نورالدين/فرانس برس)
+ الخط -

كشفت لجنة ملف الدوحة 2030 النقاب عن تفاصيل مشروع (إرث 2021)، الذي يحتوي على مجموعة برامج مُتميزة تبدأ اعتباراً من العام المقبل، 2021، وتُلبي الاحتياجات الحالية والطويلة الأجل للجان الأولمبية الوطنية الآسيوية.

وسيستفيد مشروع (إرث 21) من الفرصة الفريدة التي ستتاح للدوحة من خلال تعاونها مع القارة الصفراء ويجني ثمار تجربة الدوحة الواسعة وخبراتها الغنية التي طورتها في غضون العقدين الماضيين. وفي ظل افتخارها بمقومات البنية التحتية اللازمة لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية، ستبذل لجنة ملف الدوحة 2030 كل طاقتها لتضمن إرثاً استثنائياً رائعاً للجان الأولمبية الآسيوية يظل قائماً حتى عام 2030 وما بعده.

وسيوظف مشروع (إرث 21) مدخراته الاستثمارية في إعداد برامج مُثمرة تعمل تحت مظلة المجلس الأولمبي الآسيوي بطريقة تقدم الاستثمار المالي،  وتسمح بنقل المعرفة بانسيابية من أجل تطوير برامج اللجان الأولمبية الوطنية. 

كما سيسهل هذا الإجراء عملية التبادل المعرفي التي ستركز على تطوير رياضة النخبة في اللجان الأولمبية الوطنية وتنشئ برامج مُصممة خصيصاً للرياضيين تساعدهم على السفر وممارسة الحصص التدريبية بأكاديمية إسباير المتعددة الأنشطة الرياضية.

وأكد الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، رئيس لجنة ملف الدوحة 2030، قائلاً: "دورة الألعاب الآسيوية ستكون بذرة أمل ومنصة ثقافية بالغة الثراء تعكس التنوع الكبير في قارتنا. وقد أصبح دور هذه الألعاب أكثر أهمية من أي وقت مضى، وذلك لعمق الرسالة التي تحملها".

وقال: "يعبر مشروعنا الرائد (إرث 21) عن طموحنا غير المحدود من أجل قارة آسيا، فنحن نعمل من خلاله لاستغلال موقع الدوحة الفريد في تقديم برامج إرث نوعية وثرية تعم جميع أنحاء القارة، اعتباراً من العام المقبل".

وأضاف: "نحن كأسرة في المجلس الأولمبي الآسيوي تقع على عاتقنا مسؤولية تقديم المساعدة اللازمة وتعزيز جسور التعاون بعضنا مع بعض".

ويتضمن مشروع (إرث 21) عدداً من البرامج التفعيلية، من أهمها إقامة معسكرات تدريبية تختص بكل الرياضات الأولمبية في برنامج الدوحة 2030، حيث تمنح الرياضيين فرصاً وتسهيلات تساعدهم على أداء أفضل مواهبهم ومهاراتهم الرياضية، وتنظيم برنامج ثقافي قبل ثلاث سنوات من انطلاق الألعاب ليُعزز العلاقة بين الرياضة والثقافة ويُسلط  الضوء على قيم الصداقة والوحدة والتآلف في المنطقة، وتنظيم معسكر شبابي مفتوح يضم فئات آسيوية مميزة من كل لجنة أولمبية وطنية، وتحتوي أجندته على مجموعة أنشطة رياضية وثقافية واجتماعية، حيث سيؤدي المشاركون في المعسكر دوراً محورياً في قرية الرياضيين أثناء استضافة الألعاب وسيمنحون أي رياضي الشعور بالوجود في موطنه وبين مشجعيه.

وسيتم تنظيم برنامج نجوم آسيا، الذي يهدف إلى تطوير سفراء الرياضة الآسيوية، بالتعاون مع اللجان الأولمبية الوطنية الآسيوية، وأيضاً ستتم دعوة 90 موهبة شابة من ثقافات آسيوية متنوعة للحصول على منحة دراسية كاملة بدولة قطر، بالإضافة إلى إقامة محاضرات وورش عمل للجان الأولمبية الوطنية تحت إشراف أكاديمية أسباير للتفوق الرياضي في جميع مجالات تطوير الرياضة والعلوم، وتعزيز مفاهيم التعليم والتدريب بالشراكة مع معهد جسور والأكاديمية الأولمبية القطرية ومؤسسة قطر، ومنح شهادات تعليمية وتدريبية ومهنية في مجال الرياضة وإدارة الفعاليات للجان الأولمبية الوطنية.

دلالات

المساهمون