لاعب رغبي تونسي يثير موجة تعاطف كبيرة في فرنسا فما هي قصّته؟

03 مارس 2021
الصورة
أحمد النصري يعاني من إشكال كبير (تويتر)
+ الخط -

يعيش لاعب الرغبي التونسي أحمد النصري أيّاماً صعبة في فرنسا، بسبب عدم قانونية وجوده على الأراضي الفرنسية، ما يفرض ترحيله إلى تونس وفق ما تنصّ عليه الترتيبات في فرنسا، وهو ما جعل اللاعب محلّ اهتمام كبير من قبل الرأي العام الفرنسي.

ووفق صحيفة "لانوفال روبيبليك" الفرنسية، فإن النصري الذي يلعب لنادي الرغبي ايسلودان متميز على المستوى الرياضي، باعتبار أنّه لاعب مهم في الفريق، ويعتبر من النواة الأساسية التي يعوّل عليها المدرب، كما أنّه مدرس بارع ويتولى القيام بأنشطة تربوية، وهو محلّ احترام وتقدير من قبل الجميع بسبب ما يقوم به لفائدة الشبّان في النادي.

ووفق الصحيفة، فإن اللاعب يجد دعماً من قبل إدارة فريقه التي طالبت بتسوية وضعيّته القانونية، كما أنّه بات يحظى بدعم من قبل السلطات السياسية، إذ وجّه أعضاء في بلدية ايسدون مذكرة إلى الجهات المختصّة قصد دفعها إلى اتخاذ إجراءات أكثر ليونة مع اللاعب وتمتيعه بمعاملة خاصة.

بعيدا عن الملاعب
التحديثات الحية

 

كما تمّ إطلاق مبادرة دعم، لجمع إمضاءات مساندة لطلب تسوية وضعية اللاعب، وذلك من مختلف مكوّنات المجتمع المدني في المدنية، عبر شبكة الإنترنت. وقد وجدت العريضة تفاعلا محترما خلال الساعات الأولى بعد أن قارب عدد الموقعين 500 شخص.

ومنذ أن تسرّبت أخبار مفادها قرب ترحيل اللاعب من فرنسا بسبب نهاية تأشيرته، أطلق رفاقه في الفريق حملة لدعم زميلهم، معتبرين أنّه أصبح فرداً من عائلة الفريق الموسعة، كما أنّه يعتبر مثالاً في العطاء، إذ إنّه يبذل مجهودا كبيرا من أجل ترغيب الشبّان في ممارسة هذا الاختصاص الرياضي. كما يحظى بتقدير كل المتساكنين.

وبحسب الصحيفة الفرنسية، فإن قرار الترحيل لن يقع تفعيله خلال هذه الفترة في انتظار اتخاذ قرار نهائي، إما بتسوية وضعيته ما يمكنه من مواصلة الإقامة في فرنسا في إطار قانوني، أو ترحيله إلى تونس كما حدث مع عديد من الحالات الأخرى.

واختار عدد كبير من اللاعبين في تونس، خلال السنوات الأخيرة، السفر إلى فرنسا من أجل إنهاء الدراسة الجماعية أو العمل، مع مواصلة ممارسة الرغبي. وعدد مهمّ من لاعبي منتخب الرغبي التونسي ينشطون بفرنسا، ووضعية هذا اللاعب لا تختلف عن عدد كبير من اللاعبين غير أنّه وجد المساندة التي افتقدها لاعبون آخرون.

 

المساهمون