قبل راموس... نجوم ودعوا ريال مدريد من الباب الخلفي

قبل راموس... نجوم ودعوا ريال مدريد من الباب الخلفي

17 يونيو 2021
الصورة
راموس غادر اليوم في حفل وداع مؤثر (Getty)
+ الخط -

أعلن المدافع سيرجيو راموس، انتهاء مشواره رفقة فريق ريال مدريد الإسباني، بعد 16 موسما حمل بها قميص الفريق الملكي، وكان القائد في 6 منها.

وسار "قلب الأسد" على خطة نجوم كبار وأساطير ودعوا الكتيبة الملكية بطريقة لم تلق بمسيرتهم، رغم تألقهم اللافت ودورهم الكبير في حصد البطولات على المستوى المحلي والقاري، وخلال هذا التقرير سنسلط الضوء على أبرز أسماء ودعت الريال من الباب الخلفي...

إيكر كاسياس

لم يحظ أسطورة حراسة الملكي بوداع يليق به، وهو الأمر الذي اعترف به فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، بعد أن تواجد أساسيا منذ موسم 1999 حتى 2015، حيث قرر الرحيل والانتقال إلى بورتو البرتغالي، بعد أن لعب خلال مشواره الطويل مع الريال 725 مباراة رسمية في كافة المسابقات، منها 510 مباريات في الدوري الإسباني و152 مباراة في دوري أبطال أوروبا، و40 مباراة في كأس الملك، و13 مباراة في السوبر الإسباني، وثلاث مباريات في السوبر الأوروبي، وأربع مباريات في مونديال الأندية.

راؤول غونزاليس

في 2010، أعلن ريال مدريد رحيل هدافه إلى شالكه، بعد أن لعب في صفوفه 16 موسماً، ورغم احتشاد الجماهير في ملعب برنابيو لوداعه، لم يكن هذا الوداع يليق بواحد من أساطير الميرنغي، الذي توج مع الملكي بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، وبلقب الدوري المحلي ست مرات، وبالكأس القارية مرتين، مسجلا 323 هدفا في 741 مباراة في كافة المسابقات.

لويس فيغو

انتقل البرتغالي فيغو إلى إنتر ميلانو الإيطالي في 2005، ورغم دوره في فوز النادي بالدوري الإسباني في مناسبتين، ولقب دوري الأبطال 2002، لكن النجم الذي جاء من الغريم التقليدي برشلونة في عام 2000، رحل بصمت دون أن يكون هناك وداع يليق بما قدمه.

كريستيانو رونالدو

في 2018، ودع الريال أخر نجومه الكبار، رونالدو الذي قاد الفريق للقب دوري أبطال أوروبا 4 مرات، والدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا والسوبر الإسباني مرتين، والسوبر الأوروبي ثلاث مرات وكأس العالم للأندية ثلاث مرات، وعلى مستوى الألقاب الفردية، فاز مع ريال مدريد بالكرة الذهبية أربع مرات، ومرتين بجائزة الأفضل لفيفا، وأفضل لاعب في أوروبا ثلاث مرات، والحذاء الذهبي ثلاث مرات، لكن النجم الذي انتقل لصفوف يوفنتوس، لم يلق كذلك توديعا يليق بمسيرته المبهرة رفقة الميرنغي.

المساهمون