شرطي يبكي وحزن لحد الانتحار.. نجم إنكليزي يروى قصته بالسجن

شرطي يبكي وحزن لحد الانتحار.. نجم إنكليزي يروى قصته بالسجن

31 مايو 2021
الصورة
لعب مارك وارد لعدد من الأندية الإنكليزية الكبيرة (Getty)
+ الخط -

روى النجم السابق في الدوري الإنكليزي الممتاز، مارك وارد، تفاصيل تورطه في قضية مخدرات تسببت في مكوثه بالسجن لثماني سنوات كاملة، حيث كشف لأول مرة عن تفاصيل مطاردته من قبل الشرطة المحلية في بريطانيا.

وتعود الحادثة لسنة 2005، عندما وافق نجم إيفرتون ووستهام يونايتد على تأجير بيته في مدينة ليفربول، لأشخاص كانوا يشكلون عصابات تروج للمخدرات ومادة الكوكايين المحظورة على وجه الخصوص، حيث اكتشف المحققون أمره بعد بحوث طويلة.

وفرّ اللاعب الإنكليزي بعد اقتحام رجال الأمن بيته، بعد أن عثروا على 4 كيلوغرامات من الكوكايين، وتذكر وارد الحادثة فقال عنها في تصريحات نقلتها صحيفة "ديلي ميل" : "لم أكن أعلم ما يحدث في أول الأمر، توجهت إلى بيتي لأجد نصف شرطة منطقة ميرسيسايد أمامه، أصبت بالرعب وقررت الفرار".

وأردف "خشيت على نفسي لأني لم أفهم ما حدث، وبعد أن ركضت علقت ثيابي بحاجز سلكي، وبعدها وصل شرطي ركض خلفي وكان يقول لماذا فعلت هذا؟ أنا أحبك فأنت لاعب كبير في إيفرتون، وكان الشرطي مشجعاً للفريق".

ونفى مارك وارد علمه بوجود المخدرات ببيته، غير أن ذلك لم يشفع له عند القاضي، خاصة أن كمية الكوكايين كانت كبيرة، كما رفض أن يُنسب للعصابة التي كانت تشغل بيته خلال تلك الفترة.

وأفادت التحقيقات اعتماداً على حقائق ملموسة، أن مارك وارد قد خطط مع بقية المجرمين لإخفاء المادة المحظورة بعد أن اكتشف الأمن البريطاني أمرهم، مما أجبره على قضاء كامل فترة العقوبة بالسجن، وصلت إلى 8 سنوات.

وعبّر وارد عن امتنانه لكرة القدم التي ساعدته نفسياً لتجاوز صعوبة المكوث وراء الجدران، فاختتم الحوار: "عندما كنت لاعباً اكتسبت روح المجموعة فكنت أتكلم مع الجميع، وهو ما ساعدني في فترة سجني، كم كان إغلاق باب الزنزانة في وجهي صعبا، فالسجناء يعانون كثيراً ومنهم من يضطر للانتحار".

المساهمون