حارس إيراني دخل كتاب غينيس.. ماذا فعل؟

حارس إيراني دخل كتاب غينيس.. ماذا فعل؟

26 نوفمبر 2021
حارس إيران تألق بالتصدي لضربة جزاء رونالدو (ديوغو كاردوسو/دي فودي/Getty)
+ الخط -

انضم الحارس الإيراني، علي رضا بيرانفاند، إلى قائمة مصغرة من الرياضيين الذين سجلوا حضورهم في كتاب "غينيس" للأرقام القياسية، بإنجاز فريد وطريف في الآن نفسه.

وتمثل إنجاز الحارس الإيراني، في أنه يملك أطول رمية باليد في منافسات كرة القدم، حيث بلغ طولها 61.26 متراً، خلال مباراة ضمن تصفيات كأس العالم روسيا 2018، جمعت المنتخب الإيراني أمام منتخب كوريا الجنوبية، التي أقيمت في سنة 2016.

وبعد قرابة 5 سنوات على "الرمية التاريخية"، حصل بيرانفاند، على الجائزة، ذلك أن المشرفين على تحديد الأرقام القياسية، يتثبتون قبل إعلان تحطيم الرقم، خاصة وأنّه من السهل الاعتراض على هذا الإنجاز، بما أن منافسات كرة القدم تُقام في عديد البلدان بالعالم، وبالتالي يصعب التأكد سريعاً من رقم مشابه.


واحتفل الحارس الإيراني مع فريقه البرتغالي بوافيستا، الجمعة، بهذا الإنجاز القياسي والطريف، الذي ضمن له مكانة مختلفة في كرة القدم، رغم أنّه لا يُستبعد أن يتم تحطيم رقمه نظراً للتطور الكبير الذي تعرفه كرة القدم، والعمل الخاص الذي يتمتع به الحراس من أجل تطوير قدراتهم.

وتمتع بيرانفاند، بفرصة اللعب في أوروبا، رغم أن مركزه حسّاس، ومن النادر أن تُقبل الأندية الأوروبية على التعاقد مع حارس إيراني، ولكنه خاض أول تجربة في رصيده سنة 2020، عندما انضمّ إلى فريق رويال أنتويرب البلجيكي، ثم التحق في هذا الموسم بنادي بوافيستا البرتغالي.


وقبل الانتقال إلى أوروبا، فإن علي رضا، عاش تجارب مثيرة في الدوري الإيراني، كانت البداية مع نفط طهران الذي كان بوابته نحو الشهرة، حيث ساعد فريقه على الحصول على المركز الثالث والمشاركة آسيوياً، ثم انتقل إلى فريق برسيبوليس، ليعرف أفضل المحطات في مسيرته.

وتوج مع فريقه الجديد، مرّتين بالدوري الإيراني والكأس الممتازة، قبل الوصول إلى نهائي كأس آسيا في سنة 2018. وطوال مواسم عديدة، كان الحارس الأفضل في إيران وهو ما يفسر حصوله في 3 مناسبات، سنوات 2015 و2017 و2018، على جائزة أفضل حارس في الدوري المحلي.

وكان من الطبيعي، أن يُصبح بيرانفاند، الحارس الأساسي في منتخب إيران رغم قوة المنافسة، وتمتع بفرصة المشاركة في كأس العالم 2018، وكان أساسياً في اللقاء الأول ضد المغرب، وبرز أساساً في اللقاء الثالث من الدور الأول، عندما تصدى لركلة جزاء نفذها البرتغالي رونالدو، والتي كانت أهم إنجازاته في البطولة، كما نجح في تفادي قبول الأهداف في 22 لقاءً مع المنتخب أي بنسبة تجاوزت 50٪ من المباريات.

 

بطولات

المساهمون