توخيل ضد أرتيتا: مواجهة البطل ضد الطموح

توخيل ضد أرتيتا: مواجهة البطل ضد الطموح

22 اغسطس 2021
من سيفوز في القمة الإنكليزية الأولى (Getty)
+ الخط -

بعد أن حقق فريق تشلسي الفوز في الجولة الأولى وسقوط فريق أرسنال بشكل مفاجئ أمام فريق برينتفورد، يخوض الفريقان مواجهة مُنتظرة في الجولة الثانية من منافسات "البريمييرليغ"، وهي المواجهة التي ستجمع مدربين شابين، أحدهما لم ينجح في فرض نفسه بقوة في الملاعب الإنكليزية، والثاني وصل بطلاً، وما زال بطلاً وغيّر الكثير في فريق "البلوز".

توخيل ضد أرتيتا: البطل ضد الطموح

بين نجومية المدرب الألماني، توماس توخيل، وطموح الإسباني، ميكيل أرتيتا، ستكون القمة الإنكليزية الأولى في ملعب "الإمارات" مهمة جداً في بداية الموسم الكروي الجديد، لأن تحقيق النقاط الثلاث مهم جداً في أولى المباريات من الدوري الطويل.

توخيل، بعد تحقيقه الفوز في الجولة الأولى، سيسعى لتعزيز سلسلة الانتصارات وإضافة الفوز الثاني الذي يسعى فيه للمنافسة على لقب "البريمييرليغ" هذا الموسم، بينما المدرب، ميكيل أرتيتا، يريد تعويض الخسارة القاسية التي تعرض لها ضد برينتفورد والفوز على بطل أوروبا.

والفارق بين توخيل وأرتيتا كبير جداً. فالأول حقق الألقاب، وآخرها لقب دوري أبطال أوروبا، و"السوبر" الأوروبي. أما الثاني، فلا يملك سوى الطموح لتقديم مباريات جيدة وتحقيق نتائج إيجابية، وخصوصاً بعد النكسات التي تعرض لها الفريق في الموسم الماضي وفشله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

ويملك توخيل مجموعة من اللاعبين النجوم الذين يمكنهم صناعة الفارق على أرض الملعب، وخصوصاً بعد ضمّ المهاجم البلجيكي، روميلو لوكاكو، قادماً من فريق إنتر ميلان الإيطالي، الذي سيكون رأس الحربة الذي افتقده المدرب الألماني في الموسم الماضي.

في المقابل، يُعتبَر عناصر فريق أرسنال متوسطي المستوى، وليسوا بالأسماء الكبيرة، وحتى مع انضمام المهاجم النرويجي، مارتن أوديغارد، ما زالت التشكيلة عادية، وقد لا يمكنها المنافسة حتى على مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهنا يأتي دور أرتيتا في تطوير العمل الفني من أجل محاولة قيادة "المدفعجية" نحو القمة من جديد.

المساهمون