الشعباني يحدد أهدافه مع نهضة بركان وهذه حقيقة راتبه

الشعباني يحدد أهدافه مع نهضة بركان وهذه حقيقة راتبه

17 فبراير 2024
يريد المدرب التونسي معين الشعباني تحقيق أهدافه مع نهضة بركان المغربي (كريم جعفر/فرانس برس)
+ الخط -

حدّد المدرب التونسي معين الشعباني أهدافه مع نادي نهضة بركان المغربي، الذي قامت إدارته بمنحه عقداً لمدة عامين، بعد إقالة المدير الفني السابق أمين الكرمة.

ويخوض المدرب معين الشعباني ثاني اختبار له مع نهضة بركان، حين يواجه نادي الوداد الرياضي، السبت، على "ملعب البشير" في المحمدية، ضمن منافسات الأسبوع الـ19 من الدوري المغربي، علما أن مباراته الأولى مع الفريق البركاني ضد اتحاد تواركة انتهت بالتعادل (0-0).

وفي هذا الإطار، كشف المدرب معين الشعباني لحظة تقديمه مدرباً لنادي نهضة بركان أنه سيخوض تجربته الجديدة وفقا لأهداف محددة توازي طموحات النادي وجماهيره، مشيدا بالمستويات الجيدة التي يقدمها الفريق المغربي محلياً وقارياً، وعليه، سيبذل جهودا كبيرة حتى ينافس نهضة بركان على مختلف الألقاب.

وحصل "العربي الجديد"، السبت، على معلومات من مصدر مسؤول بنهضة بركان فضل عدم ذكر اسمه، تفيد بأن هناك أهدافاً محددة ينبغي تحقيقها برفقة المدرب التونسي معين الشعباني، من أبرزها المنافسة على لقب الدوري المحلي، حيث يحتل "الفريق البركاني" حاليا المركز الثالث بفارق 10 نقاط عن المتصدرين الجيش الملكي والرجاء الرياضي، إضافة إلى المنافسة على لقب كأس الاتحاد الأفريقي (كاف) هذا الموسم.

وأشاد المصدر نفسه بخبرة المدرب التونسي معين الشعباني وقدرته على إعادة نادي نهضة بركان إلى سكة الانتصارات، بعد فترة فراغ يمر فيها حاليا، لا سيما أن هذا المدرب يمتلك خبرة لا يستهان بها على المستوى القاري.

وحول قيمة الراتب الذي سيتقاضاه المدرب الشعباني مقابل تدريب نهضة بركان، أوضح مصدر "العربي الجديد" أنه سيكون في حدود 30 ألف دولار من دون احتساب منح المباريات، والمكافأة المالية الضخمة التي سيحصل عليها في حال التتويج بلقب الدوري المغربي، أو كأس الكونفيدرالية الأفريقية.

ويُعد معين الشعباني من بين المدربين التونسيين الذين تركوا بصمتهم في السنوات الأخيرة، وبخاصة بعد قيادته الترجي التونسي إلى الفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الثالثة في تاريخ النادي على حساب الأهلي المصري، والوصول بالفريق التونسي إلى كأس العالم للأندية في الإمارات سنة 2018 للمرة الثانية، واحتلاله المركز الخامس في البطولة، قبل أن يعود ليتوج مع الترجي في دوري أبطال أفريقيا للمرة الرابعة في تاريخه.

المساهمون