الأطفال ضحية التعصب في ملاعب كرة القدم والدوري التركي بطل قصة جديدة

الأطفال ضحية التعصب في ملاعب كرة القدم والدوري التركي بطل قصة جديدة

12 نوفمبر 2023
لقطة الدوري التركي أثارت الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

تشهد ملاعب كرة القدم  عدد من اللقطات المثيرة للجدل، رغم ما تحمله هذه الرياضة من رسائل إنسانية في أغلب الأحيان، تخطف الأضواء من الجانب الفني في العديد من المواجهات في الدوريات العالمية وحتى العربية.

ويحرص عدد من الأطفال على حضور مواجهات كرة القدم، دعما للأندية التي يساندونها، والأمر يبدو بشكل أكبر في ملاعب أوروبا، التي شهدت أيضاً بعض الأحداث التي كان ضحيتها هؤلاء الأطفال.

والحادثة الأخيرة جاءت قبل لقاء عملاق الكرة التركية غلطة سراي، لمضيفه هاتاي سبور، التي أقيمت على ملعب "يني هاتاي ستاديومو"، السبت، إذ لم يسمح للأطفال الذين يرتدون قمصان غلطة سراي بالدخول إلى الملعب إلى بعد ارتدائها رأسًا على عقب، في لقطة شهدت رواجا وأثارت الجدل على منصات التواصل الاجتماعي.

وتكررت حادثة القمصان في وقت سابق مع طفل في فرنسا، خلال شهر أغسطس/آب 2022، إذ تداولت وسائل إعلام فرنسية صوراً لطفل أمام ملعب "الآليانز ريفيرا" بمدينة نيس، تم منعه هو وشقيقه من الدخول ومتابعة مباراة بين فريقي نيس وأولمبيك مرسيليا ضمن الجولة الرابعة من الدوري الفرنسي، بسبب ارتدائه قميصاً لفريق مانشستر يونايتد يحمل اسم كريستيانو رونالدو، وهو ما دفع أمن الملعب إلى منعه من الدخول، بحجة أنه قميص لفريق آخر.

وفي شهر أكتوبر/تشرين الأول 2022، عاشت الجماهير الأردنية والعربية حالة من الحزن، إثر وفاة طفل مشجع لنادي الوحدات، بعد قمة ربع نهائي الكأس، الذي جمع ناديه ومنافسه الفيصلي، بعد تعرّض لضربة بحجر ألقاه شخص من أعلى بناية تطل على الشارع الذي احتفل فيه عشاق نادي الوحدات، بعد الفوز بركلات الجزاء الترجيحية.

وفي شهر نيسان/إبريل من عام 2016، أثارت حادثة الجدل في السعودية، بعد تعرض طفل مشجع لنادي الأهلي للضرب والتعنيف من شخص آخر، بعد الفوز بلقب الدوري المحلي على حساب الغريم التقليدي فريق الهلال.

المساهمون