الأحد الكروي المُمتاز... قمم كروية مُنتظرة

28 فبراير 2021
الصورة
مباريات نارية مُنتظرة في الدوريات الأوروبية (Getty)
+ الخط -

لن يكون يوماً كروياً عادياً في منافسات الدوري الإنكليزي الذي سيشهد مباريات قوية ومُنتظرة، بينما ستتجه الأنظار إلى قمة فريقي ميلان وروما النارية، أما في الدوري الفرنسي، فتصنع قمة فريقي مرسيليا وليون الحدث، خصوصاً مع وصول المدرب الجديد الأرجنتيني، خورخي سامباولي، لتدريب فريق مرسيليا.

قمم "البريميرليغ"

تشهد منافسات الجولة الـ26 من بطولة الدوري الإنكليزي مباريات قوية تبدأ بقمة فريقي ليستر سيتي وأرسنال، ويسعى بطل الدوري عام 2016 للمحافظة على مسافة قريبة من صاحب المركز الثاني مانشستر يونايتد والمتصدر مانشستر سيتي، كما سيسعى لخطف الوصافة قبل قمة تشلسي و"يونايتد".

في المقابل يسعى فريق أرسنال لاستعادة الانتصارات في بطولة الدوري ورفع رصيده إلى 37 نقطة والتقدم إلى المركز الثامن في ترتيب "البريميرليغ"، وفي حال سقوط فريق "المدفعجية" مجدداً، ستتعقد أموره كثيراً وستصعب مهمة خطف مقعد مؤهل إلى البطولات الأوروبية في موسم 2021-2022.

في المقابل تشهد منافسات هذه الجولة قمة نارية بين فريقي تشلسي ومانشستر يونايتد، والتي ستكون المواجهة الخامسة بين المدربين، أوليه غونار سولسشاير وتوماس توخيل، بعد أن تواجها في دوري أبطال أوروبا عام 2019 وفي منافسات دور المجموعات هذا الموسم أيضاً.

وتفوق سولشاير في مباراتين خارج الأرض ضد توخيل عندما كان مدرباً لفريق باريس سان جيرمان، بينما تفوق المدرب الألماني خارج الأرض أيضاً ضد مانشستر يونايتد في مباراتين. وستكون هذه المواجهة الخامسة بين المدربين والأولى في منافسات الدوري الإنكليزي.

ومن المتوقع أن تكون قمة تكتيكية نارية بين الفريقين، خصوصاً مع التطور الكبير الذي شهده فريق تشلسي منذ أن تولى المدرب الألماني، توماس توخيل، تدريب "البلوز"، في وقت يُقدم فريق مانشستر يونايتد مستوى كروياً جيداً هذا الموسم، ويسعى لمنافسة فريق مانشستر سيتي على لقب الدوري، وأقله المحافظة على الوصافة والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

ويحتاج فريق تشلسي للفوز بغية رفع عدد نقاطه إلى 46 نقطة ودخول المربع الذهبي لأول مرة هذا الموسم، مع الإشارة إلى أنّ آخر خسارة لفريق "البلوز" كانت في 19 كانون الثاني/ يناير الماضي، ليُحقق الفريق الإنكليزي بعد ذلك فوزاً في بطولة الكأس ضد فريق ليتون.

ومنذ بداية عهد المدرب الألماني، توماس توخيل، خاض الفريق 7 مباريات (فاز في 5 لقاءات وتعادل في مباراتين)، ولم يتعرض "البلوز" لأي خسارة حتى الآن على الصعيد المحلي أو الأوروبي، خصوصاً بعد انتصاراه المهم على أتلتيكو مدريد في دور الـ16 لدوري الأبطال خارج الأرض.

قمة "الأولمبيكو" وقمة فرنسية

يستقبل فريق روما المقبل ميلان، وصيف الدوري الإيطالي في "الملعب الأولمبي" في أهم وأقوى مواجهات الجولة الـ24 من منافسات "الكالتشيو"، واضعاً نصب عينيه التخلص من لعنة عدم القدرة على تحقيق الفوز على الكبار هذا الموسم.

وقدم الفريق الذي يقوده البرتغالي باولو فونسيكا، صاحب المركز الرابع حالياً،  أداء جيداً حتى الآن ولم يهزم في أي مباراة دخلها وهو الأوفر حظاً للفوز، لكنه لم يعرف معنى الفوز على يوفنتوس الذي تعادل معه (2 – 2) وخسر منه بهدفين نظيفين، ولا نابولي الذي سقط أمامه (4 – 1)، أو أتلانتا الذي خسر على يده برباعية بيضاء، ونفس الشيء مع لاتسيو بثلاثة أهداف وميلان نفسه (3 – 3).

وسيحاول أبناء العاصمة تغيير هذا النمط السلبي حين يواجهون "الروسونيري" الجريح والذي رغم احتفاظه بوصافة الترتيب لكنه يمر بفترة سيئة وتراجع في المستوى بعد هزيمته الكبيرة بثلاثة أهداف نظيفة الأسبوع الماضي في ديربي "ميلانو". ويُعول روما على لاعبه الإسباني بورخا مايورال الذي أبدع في لقاء في الدوري الأوروبي أمام براغا، والذي يتصدر هدافي الفريق حاليا،ً بينما يغيب البوسني إيدن دجيكو لشعوره بآلام عضلية بعدما هز الشباك بالأمس أيضاً.


وستكون هناك مواجهة خالصة بين مهاجم شاب موهوب يرتدي قميص روما على سبيل الإعارة من ريال مدريد، وأحد أبرز المهاجمين المخضرمين في العالم؛ السويدي زلاتان إبراهيموفيتش. وكان من المنتظر أن تنطلق الجولة بلقاء تورينو وساسولو لكنه تأجل إلى 17 آذار/ مارس المقبل بسبب تفشي فيروس كورونا بين لاعبي فريق تورينو.
وفي مباراة أخرى سيُحاول فريق إنتر ميلان استغلال زيارة يوفنتوس الصعبة، حين يستضيف جنوى رغم أن الأخير يؤدي على نحو طيب مؤخراً تحت إمرة دافيدي بالارديني. لكن قائمة غيابات المدير الإيطالي، أنطونيو كونتي، ليست خالية كذلك، حتى لو كانت تضم المغربي أشرف حكيمي فقط، رغم أن كونتي سيستعيد جهود الثنائي الهجومي الفتاك المكون من البلجيكي روميلو لوكاكو والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز. بينما يحل أتلانتا، الذي خسر الأربعاء أمام ريال مدريد في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال بهدف نظيف، ضيفاً على سامبدوريا في ملعب الأخير.

في المقابل تشهد منافسات الجولة الـ27 من بطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم مواجهة قوية مُنتظرة بين فريقي مرسيليا صاحب المركز السابع وليون صاحب المركز الثاني. ويسعى فريق ليون لتحقيق انتصار يبقيه على مسافة قريبة من المتصدر فريق ليل الذي يملك 58 نقطة مقابل 55 لليون.

المساهمون