إيزاك روميرو من الاقتراب من الاعتزال إلى منقذ إشبيلية

إيزاك روميرو من الاقتراب من الاعتزال إلى منقذ إشبيلية

16 فبراير 2024
إيزاك يقدم مستويات قوية في إشبيلية (جيسوس رويز/Getty)
+ الخط -

كان المهاجم الإسباني الشاب إيزاك روميرو نجم المباراة التي فاز فيها فريقه نادي إشبيلية على فريق أتلتيكو مدريد بنتيجة 1-0، ضمن الأسبوع الـ24 من الدوري المحلي لكرة القدم، وذلك بعد أن سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الـ15، وهو الهدف الخامس للاعب في المباريات السبع الأخيرة التي خاضها مع النادي الأندلسي في الموسم الحالي، ليصبح في ظرف قصير نجم الفريق خلال الفترة الحالية، والحديث الأول لجماهير إشبيلية. 

سجل روميرو هدفين في كأس ملك إسبانيا، و3 أهداف في الدوري الإسباني لكرة القدم، لكن ليست الأهداف وحدها هي التي صنعت نجوميته، بل إن الطريقة التي يداعب بها الكرة هي التي شدّت أنظار الجميع نحوه.

ويرتبط النجم الصاعد مع نادي إشبيلية الذي يصارع في الموسم الحالي على تفادي الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، بعقد يتواصل حتى يوم 30 يونيو/ حزيران عام 2025، لكن صحيفة "ماركا" الإسبانية كشفت عن أن إدارة الفريق قد بدأت المفاوضات الرسمية مع اللاعب ووكيل أعماله لتمديد عقده لفترة قادمة، مع منحه الامتيازات المالية التي يستحقها بالنظر إلى مستوياته القوية، مع تحصينه من إمكانية أن تحاول بعض الفرق خطفه، لا سيما أن الشرط الجزائي الموجود في عقده لا يتجاوز 15 مليون يورو.

ويعتبر المدير الفني كيكي سانشيز فلوريس هو أكثر شخص آمن بالموهبة الإسبانية الصاعدة، إذ إنه منذ تولّيه مهمة تدريب زملاء الدولي المغربي يوسف النصيري، أصر على أن يحظى لاعبه الشاب بوقت لعب كافٍ لإظهار مهاراته، كما أنه يطبق حرفياً ما يُطلب منه، ولا يكتفي بتسجيل الأهداف، بل إنه قادر على صنع الفرص لزملائه.

وولد روميرو في ليبريجا التابعة لإشبيلية يوم 18 مايو / أيار عام 2000، وقد بدأ لعب كرة القدم في أكاديمية أنطونيامو، قبل الانتقال في عام 2016 إلى فريق "بالون قادش"، وانضم إلى فئاته السِّنية، لكنه لم يبق في الفريق أكثر من عام وحيد لينضم إلى فريق أنطوانيامو الذي لعب معه في موسم 2017 – 2018، قبل أن يصعد إلى الفريق الأول، وفي أول عام له لعب 35 مباراة، سجل خلالها 11 هدفاً، ما جعله يخطف أنظار فريق إشبيلية. 

انضم اللاعب الشاب في البداية إلى الفريق الثالث لإشبيلية، لكن إصابة في الكتف أجبرته على الغياب لعام كامل عن الملاعب، وكادت توقف مسيرته، لكنه عاد من جديد، وتمكن من الصعود إلى الفريق الأول، قبل أن تكون بداية العام الحالي موعداً لانطلاق تألقه في الملاعب الأوروبية.

المساهمون