30 إصابة بالإيدز يومياً بين المراهقين والشباب في أميركا اللاتينية

30 إصابة بالإيدز يومياً لدى المراهقين والشباب في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي

02 ديسمبر 2023
تحتاج نحو 34 ألف امرأة حامل إلى العلاج لمنع انتقال الفيروس إلى أطفالهن (Getty)
+ الخط -

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، الجمعة، أن نحو 30 من المراهقين والشباب يصابون يوميا بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ودعت الحكومات إلى اتخاذ تدابير لتوعية السكان واعتماد تدابير وقائية.

وأفاد تقرير أصدره المقر الإقليمي للمنظمة في بنما بمناسبة اليوم العالمي للإيدز، بأن" نحو 30 حالة إصابة جديدة تُسجّل يومياً (أي 11 ألف حالة سنوياً) في صفوف المراهقين والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و19 عاماً في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي".

ولاحظ التقرير أن "الإصابات الجديدة في هذه الفئة العمرية تتركز لدى المراهقين الذكور والشبّان"، لكنّ العدد الأكبر من الإصابات لا يزال يسجّل لدى النساء اللواتي يواجهن صعوبة في "التفاوض في شأن العلاقات الجنسية المحمية".

مراهقون يصابون بالإيدز دون علمهم

ولاحظ المدير الإقليمي لليونيسف غاري كونيل أن "المنطقة لم تشهد زيادة كبيرة في الإصابات بفيروس نقص المناعة البشرية"، لكنه قال إن المنظمة "قلقة من أن المراهقين والشباب يصابون بالفيروس من دون علمهم".

وأشار في البيان إلى أن "أقلّ من 25 في المائة من المراهقين والشباب يستطيعون الحصول على اختبار فيروس نقص المناعة البشرية، في حين أن من النادر حصول المراهقين على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية".

وتحتاج نحو 34 ألف امرأة حامل إلى العلاج لمنع انتقال الفيروس إلى أطفالهن، بحسب تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

ويسلط التقرير الضوء أيضاً على أن لدى المهاجرين فرصاً "محدودة" للحصول على خدمات الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، في حين تشهد أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي واحدة من "أزمات الهجرة الأكثر تعقيداً في العالم".

يذكر أن الأمم المتحدة أفادت، في يوليو الماضي، بأنّ إنهاء مرض الإيدز ما زال أمراً ممكناً بحلول عام 2030، غير أنّها نبّهت إلى ضرورة تحرّك القادة والممولّين من أجل تسريع التقدّم في هذا السياق.

وقدم برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز، في يوليو الماضي، خريطة طريق لاستثمارات وحملات وقاية مبنيّة على أدلّة وعلاجات ومعالجة عدم المساواة التي تعوّق التقدّم حالياً.

(فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون