نقص مستلزمات الوقاية من كورونا في العراق رغم زيادة الإصابات والوفيات

نقص مستلزمات الوقاية من كورونا في العراق رغم ارتفاع الإصابات والوفيات

16 ديسمبر 2020
يكافح أطباء العراق فيروس كورونا في ظل ظروف عمل سيئة (مرتضى السوداني/الأناضول)
+ الخط -

سجلت وزارة الصحة العراقية، الأربعاء، 22 وفاة و1553 إصابة جديدة بفيروس كورونا في عموم المحافظات، في حين أكدت منظمة الصحة العالمية نقص معدات الوقاية من الفيروس في البلاد، داعية إلى الالتزام بالتعليمات الصحية لتجنب زيادة تفشي الفيروس.
وبلغ إجمالي الإصابات في العراق 578 ألفا و916 إصابة، كما بلغ إجمالي الوفيات 12636 وفاة، ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى "التقيد بالإجراءات الوقائية، مثل ارتداء الكمامات والتباعد، بالتزامن مع بدايات فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة الذي يتيح بيئة مناسبة لانتقال العدوى"، مؤكدة أن "الالتزام بالإجراءات الوقائية يجنب الاضطرار إلى فرض الحظر الجزئي أو الشامل".
وقررت وزارة الصحة، الأربعاء، إغلاق مدارس في محافظات متفرقة بعد تسجيل إصابات بالفيروس بين طلابها، وقال مسؤول في وزارة التربية العراقية لـ"العربي الجديد"، إن "الكوادر الصحية أغلقت 4 مدارس في محافظة كركوك، و6 في البصرة، و3 في القادسية، ومدرستين في محافظة بابل، بعد تسجيل إصابات بين الطلاب"، ورجح "إغلاق مدارس أخرى في حال استمرار تسجيل إصابات".


من جهتها، حذرت منظمة الصحة العالمية من التهاون في تطبيق التعليمات الصحية والإجراءات الوقائية، وقال ممثل المنظمة في العراق، أدهم عادل، إن البلاد تعاني من نقص معدات الحماية الشخصية وسط تزايد الإصابات والوفيات، مبينا أن "دعم السلطات الصحية العراقية للسيطرة على انتشار المرض يعتبر أولوية لدى منظمة الصحة العالمية، بما في ذلك مساعدة الفئات الأكثر تهميشاً وضعفاً من خلال توفير الإمدادات الطبية، وتزويد العاملين الصحيين بالمعدات المنقذة للحياة".
وأضاف عادل: "خلال الشهر الجاري، هناك إجازة طويلة للعديد من العائلات يسافر خلالها الناس لقضاء الوقت معا. قد يكون هذا خطيرا في هذا الوقت من انتشار الوباء، خاصةً إذا كان أي من أفراد الأسرة أو الأصدقاء يحمل العدوى. من الضروري أن يكون لدى المرافق الصحية الإمدادات الطبية ومعدات الوقاية الشخصية التي تشتد الحاجة إليها لتسهيل عمل مقدمي الرعاية الصحية والحفاظ على سلامتهم".

المساهمون