نصف سكان العالم مهدّدون بالسلاح النووي

26 سبتمبر 2020
الصورة
الذكرى 75 لمأساة ناكازاكي (فيليب فونغ/ فرانس برس)

لا يمكن للعالم نسيان المأساة التي شهدتها مدينة ناغازاكي اليابانية، يوم قصفها الجيش الأميركي (9 أغسطس/ آب 1945) بقنبلة ذرية، بعد ثلاثة أيام من إلقائه قنبلة أولى على مدينة هيروشيما، ما أدى إلى مقتل 213 ألف شخص على الفور، بحسب التقديرات. وبعد عام، حدّدت الجمعية العامة للأمم المتحدة نزع السلاح النووي هدفاً رئيسياً. وهذا العام، يُصادف الذكرى الخمسين لبدء معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
يعدّ تحقيق نزع السلاح النووي العالمي أحد أقدم أهداف الأمم المتحدة. وتحتفل الجمعية العامة في 26 سبتمبر/ أيلول باليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية، وهو فرصة للمجتمع العالمي لإعادة تأكيد التزامه بنزع السلاح النووي كأولوية. وفي 7 يوليو/ تموز عام 2017، اعتمدت معاهدة حظر الأسلحة النووية، لتصبح أول صك متعدد الأطراف ملزم قانوناً، جرى التفاوض عليه لمدة 20 عاماً، لنزع السلاح النووي.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة، ما زال هناك 13,400 ألف سلاح نووي في العالم، وما زال أكثر من نصف سكان العالم يعيشون في بلدان تملك أسلحة نووية.
في الثاني من أغسطس/ آب عام 2019، أعلنت الولايات المتحدة انسحابها رسمياً من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى، المبرمة مع روسيا، التي تنتهي في فبراير/ شباط 2021. وإذا لم يتم تمديدها، ستكون المرة الأولى التي لا تخضع فيها أكبر ترسانتين نوويتين في العالم للقيود منذ سبعينيات القرن الماضي.
(العربي الجديد)