مستجدات كورونا... الصين تحذّر الصحة العالمية من التلاعب السياسي

مستجدات كورونا... الصين تحذّر الصحة العالمية من التلاعب السياسي

14 أكتوبر 2021
الصورة
+ الخط -

حذرت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الخميس، مما وصفته بالتلاعب السياسي المحتمل من خلال إطلاق تحقيق جديد من قبل منظمة الصحة العالمية حول أصول فيروس كورونا الجديد (كوفيد ـ 19).

"العربي الجديد" يواكب تطورات فيروس كورونا، وجديد السلالات المتحوّرة وانتشارها، وسير عمليات التطعيم، وأعداد الإصابات والوفيات والمتعافين عبر العالم.

4:03 PM
العربي الجديد
رام الله

فلسطين: 9 وفيات و738 إصابة جديدة بكورونا

سجلت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس، 9 وفيات، و738 إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد، و1455 حالة تعافٍ، خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.

وأكدت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة في التقرير اليومي حول الحالة الوبائية في فلسطين، أن 6 حالات وفاة سجلت في قطاع غزة، وحالة في أريحا والأغوار، وحالة في جنين، وحالة في قلقيلية.

وأوضحت الكيلة أن نسبة التعافي من كورونا في فلسطين بلغت 95.8 في المائة، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 3.2 في المائة ونسبة الوفيات 1 في المائة من مجمل الإصابات.

وأشارت الكيلة إلى أن الإصابات الجديدة سجلت على النحو التالي: "طوباس 8، أريحا والأغوار 10، جنين 25، بيت لحم 17، ضواحي القدس 7، الخليل 32، سلفيت 4، طولكرم 8، رام الله والبيرة 31، قلقيلية 3، نابلس 15، قطاع غزة 578".

ونوهت الكيلة إلى أن حالات التعافي الجديدة توزعت بحسب التالي: "طوباس 11، أريحا والأغوار 20، جنين 28، بيت لحم 20، ضواحي القدس 9، الخليل 24، سلفيت 8، طولكرم 54، رام الله والبيرة 69، قلقيلية 5، نابلس 107، قطاع غزة 1100".

ولفتت الكيلة إلى وجود 70 مريضاً في غرف العناية المكثفة، فيما يٌعالج في مراكز وأقسام كورونا في المستشفيات في الضفة 137 مريضا، بينهم 11 مريضاً على أجهزة التنفس الاصطناعي.

3:47 PM

الصين تحذر من "تلاعب" في تحقيق الصحة العالمية بشأن كورونا 

حذرت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الخميس، مما وصفته بالتلاعب السياسي المحتمل من خلال إطلاق تحقيق جديد من قبل منظمة الصحة العالمية حول أصول فيروس كورونا.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أصدرت قائمة مقترحة تضم 25 خبيراً لتقديم المشورة لها بشأن الخطوات التالية في البحث عن أصول ظهور الفيروس، بعد مهاجمة جهود المنظمة السابقة من قبل الصين، حيث تم اكتشاف أول حالات إصابة بشرية أواخر عام 2019.

اتهمت الصين بحجب البيانات الأولية عن الإصابات المبكرة خلال زيارة قام بها فريق من منظمة الصحة في فبراير/ شباط الماضي. وترفض الصين منذ ذلك الوقت الدعوات لإجراء مزيد من التحقيقات، قائلة إن الولايات المتحدة ودول أخرى "تسيس هذا الملف".

وقال تشاو ليجيان، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، إن بلاده "ستواصل الدعم والمشاركة في التعقب العلمي العالمي، وستعارض بشدة أي شكل من أشكال التلاعب السياسي". أضاف: "نأمل أن تتمسك جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية، بموقف علمي موضوعي ومسؤول".

ومن بين الخبراء الذين اقترحتهم المنظمة أطباء كانوا ضمن الفريق الأصلي الذي ذهب إلى مدينة ووهان وسط الصين للتحقيق في أصول الفيروس.

وكانت النتائج التي توصل إليها هذا الفريق - بقيادة منظمة الصحة العالمية - غير حاسمة، وأصدر الخبراء تقريراً خلص إلى أنه "من غير المحتمل للغاية" أن يكون فيروس كورونا تسرب من مختبر في ووهان، ما أثار انتقادات علماء بأن هذه النظرية لم تفحص بشكل صحيح.

(أسوشييتد برس)

 

8:19 AM
رويترز

دراسة: عودة الدراسة في بريطانيا تزيد إصابات كورونا بين الأطفال

أظهرت دراسة كبيرة عن تفشي فيروس كورونا، اليوم الخميس، أنّ حالات الإصابة بكوفيد-19 ارتفعت بين الأطفال في سبتمبر/أيلول الماضي بعد العودة إلى الدراسة مع انتهاء العطلة الصيفية، فيما ساعد على إبقاء حالات الإصابة مرتفعة رغم تراجعها بين البالغين.
والدراسة التي أشرفت عليها "إمبريال كوليدج لندن"، أحدث دراسة تتوصل إلى إصابة مزيد من الأطفال بكوفيد-19 في أعقاب معاودة فتح المدارس في مطلع سبتمبر/أيلول.
وأعداد الإصابات في بريطانيا في الوقت الحالي أعلى بكثير من أي دولة أخرى في غرب أوروبا، إذ سُجل أكثر من 30 ألف إصابة جديدة يومياً هذا الشهر، لكنها لم تتجاوز مستويات الإصابة في الصيف بعد عودة الدراسة في إنكلترا، على الرغم من مستويات الإصابة الكبيرة بين الأطفال.
ووجدت الدراسة أنّ معدل التفشي بين الأطفال من 13 إلى 17 عاماً كان 2.55% بين التاسع و27 من سبتمبر/أيلول، مقارنة بـ 2.32% بين الأطفال في سن الخامسة حتى 12 عاماً. وقُدرت نسبة التفشي لجميع الفئات العمرية للكبار بأقل من 1%.

ووجدت أنّ الوباء يتزايد بين من هم دون سن 17 عاماً، بينما يتراجع بين من هم فوق ذلك السن. وفي حين أنّ نحو 90% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 18 عاماً قد تلقوا جرعة واحدة من لقاح كوفيد-19، فإنّ معدلات تطعيم الأطفال أقل بكثير، ولم يبدأ التطعيم واسع النطاق لمن تراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً إلا الشهر الماضي.
وقال بول إليوت الذي أشرف على الدراسة، للصحافيين: "التفشي كان مرتفعاً ويتزايد بين الأطفال في سن التعليم خلال سبتمبر". وأضاف: "زيادة الإقبال على التطعيم بين الأطفال في سنّ التعليم ستساعد على تقليص احتمال العدوى".

إصابة مزيد من الأطفال بكوفيد-19 في أعقاب معاودة فتح المدارس في أيلول (Getty)
8:13 AM
فرانس برس

الرئيس البرازيلي يقرر عدم أخذ اللقاح المضاد لكوفيد

أكد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، أنه لن يأخذ اللقاح المضاد لكوفيد-19، بعدما صرّح سابقاً بأنه سيكون "آخر برازيلي" يقدم على هذه الخطوة.
وأثار الزعيم اليميني المتطرف الجدل حول طريقة تعامله مع جائحة كوفيد-19 وتقليله في البداية من خطورة فيروس كورونا، على الرغم من إصابته لاحقاً.
وقال الرئيس البالغ 66 عاماً، في لقاء تلفزيوني، مساء الثلاثاء: "قررت عدم أخذ اللقاح. أنا أنظر في دراسات جديدة، حالياً لدي أعلى مستوى من المناعة، لماذا عليّ أن أتلقى اللقاح؟". وأضاف: "الأمر سيكون مثل المراهنة في اليانصيب بعشرة ريالات للفوز بريالين اثنين. هذا غير منطقي".
وسبق لبولسونارو المشكك في اللقاحات أن زعم أن بين الآثار الجانبية للقاح "فايزر" تحول الأشخاص الذين يأخذونه إلى تماسيح.
ومنذ إصابته بكوفيد في يوليو/تموز2020، ادعى بولسونارو أنّ الاختبارات أظهرت أنّ جسمه يحوي عدداً كبيراً من الأجسام المضادة، وبالتالي لا يحتاج إلى لقاح، وهو ما يعارضه الخبراء. كذلك يعارض بولسونارو بشدة أيضاً التصاريح الصحية التي تمنح لمن يُلقَّحون من أجل دخول الأماكن العامة في بعض المدن البرازيلية الكبيرة.

وقال بولسونارو خلال المقابلة: "بالنسبة إليّ، الحرية تأتي قبل أي شيء آخر. إذا أراد مواطن ألّا يتلقى اللقاح، فهذا حقه، والأمر ينتهي عند هذا الحد".
وأثار رفض بولسونارو للقاح انتقادات من الخارج، ولا سيما في سبتمبر/أيلول عندما سافر إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة. وخلال وجوده هناك، صُوِّر واقفاً في أحد الشوارع يتناول البيتزا، وهو أمر أرجعته الصحافة البرازيلية إلى عدم قدرته على دخول المطاعم، لعدم حيازته تصريحاً صحياً.

جايير بولسونارو (ماتيوس بونومي/الأناضول)
6:31 AM
الأناضول

منظمة الصحة العالمية: وفيات كورونا تتراجع عالمياً

أكّدت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، أنّ وفيات فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، تواصل التراجع حول العالم، إلا أنها لا تزال تسجّل مستويات "غير مقبولة" تُقدّر بـ50 ألفاً أسبوعياً على الأقل.
وقال مدير المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحافي من جنيف إنّ "عدد الوفيات الأسبوعية المُبلّغ عنها جراء الإصابة بـ(كوفيد-19) يستمر في الانخفاض، وهو اليوم عند أدنى مستوى له منذ عام تقريباً". واستدرك المسؤول الأممي، قائلاً: "إلا أن (هذا العدد) لا يزال يسجل مستوىً مرتفعاً بشكل غير مقبول، بما يقارب 50000 حالة وفاة في الأسبوع".
ورجّح أن "العدد الحقيقي للوفيات أعلى من ذلك، لافتاً إلى أنّ "وفيات كورونا تتراجع في كل منطقة في العالم باستثناء أوروبا، حيث تواجه العديد من الدول موجات جديدة من الإصابات والوفيات".

ولفت غيبريسوس إلى أنّ عدد الوفيات أعلى في الدول التي تعاني للحصول على اللقاحات، مضيفاً: "استُبعدت 56 دولة فعلياً من سوق اللقاحات العالمية، ولم تتمكن من الوصول إلى هدف تطعيم 10٪ من سكانها بحلول نهاية سبتمبر/أيلول". وزاد قائلاً: "معظم تلك الدول في إفريقيا"، محذراً من خطر تخلّف المزيد من الدول عن تحقيق هدف تلقيح 40% من سكانها بحلول نهاية هذا العام.

المساهمون

رويترز
الأناضول
فرانس برس
العربي الجديد