لبنان: أكثر من 76 ألف نازح جراء القصف الإسرائيلي على الحدود الجنوبية

لبنان: أكثر من 76 ألف نازح جراء القصف الإسرائيلي على الحدود الجنوبية

05 يناير 2024
2% فقط من النازحين يقيمون في 14 مركز إيواء جماعي (حسام شبارو/الأناضول)
+ الخط -

نزح أكثر من 76 ألف شخص في لبنان جراء التصعيد العسكري بين حزب الله وإسرائيل في المنطقة الحدودية في جنوب البلاد تزامناً مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وفق أرقام أفادت بها المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة.

وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى نزوح 76018 شخصاً ضمن الجنوب، حيث المنطقة الحدودية، والعاصمة بيروت ومنطقة بعبدا القريبة منها، مشيرة إلى أنّ ما يقرب من 81% يقيمون حالياً مع أقاربهم. أضافت أنّ 2% فقط من النازحين يقيمون في 14 مركز إيواء جماعي موزّعة في جنوب البلاد، ولا سيّما في مدينة صور الساحلية (جنوب) وحاصبيا (جنوب شرق). أما البقية فقد استأجروا شققاً، أو انتقلوا للعيش في منازل أخرى يملكونها في مناطق أبعد من المناطق الحدودية المتوترة.

وكانت المنظمة قد حذرت من أن النزوح قد يراكم أعباء المجتمعات المضيفة على وقع الانهيار الاقتصادي المستمر في لبنان منذ 2019، والذي بات خلاله غالبية السكان تحت خط الفقر، وباتت الدولة عاجزة عن توفير أبسط الخدمات، بما فيها الرعاية الصحية والاستشفاء. وحذر المتحدث باسم المنظمة محمّد علي أبو النجا من أن النزوح قد "يربك نظاماً صحياً هشاً أساساً"، خصوصاً أنه يواجه نقصاً قاسياً في الموارد بينها الأدوية.

وأسفر تبادل القصف على الحدود عن استشهاد 175 شخصاً على الأقل في الجانب اللبناني، بينهم 129 عنصراً من حزب الله. وأحصى جيش الاحتلال الإسرائيلي من جهته مقتل 14 شخصاً بينهم تسعة عسكريين.

تقوم إسرائيل بشنّ غارات جوية وتقصف بالمدفعية مناطق عدة في جنوب لبنان، مؤكدة استهداف "بنى تحتية" لحزب الله. في المقابل، يعلن الحزب أنه يستهدف بشكل رئيسي في عملياته اليومية أهدافاً عسكرية إسرائيلية قرب الحدود، واضعاً ذلك في إطار دعم قطاع غزة و"إسناداً لمقاومته".

وأطلقت حركة حماس، يوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عملية "طوفان الأقصى"، نجح فيها مقاتلوها في الوصول إلى المستوطنات المحاذية للقطاع، وخاضوا اشتباكات في أكثر من نقطة في هذه المناطق، فيما وصف الهجوم بأنه أسوأ اختراق للدفاعات الإسرائيلية منذ حرب أكتوبر عام 1973.

(فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون