قطر تعيد فرض عدد من القيود لمواجهة كورونا

قطر تعيد فرض عدد من القيود لمواجهة كورونا

24 مارس 2021
الصورة
التشديد يعود مع ارتفاع الإصابات من جديد (كريم جعفر/فرانس برس)
+ الخط -

أعادت قطر، فرض عدد من قيود مواجهة جائحة كورونا، بعد ارتفاع عدد المصابين بالفيروس خلال الأيام القليلة الماضية، وقرر مجلس الوزراء، الأربعاء، منع التجمعات في الأماكن المغلقة، ومنها الزيارات الاجتماعية في المنازل والمجالس، والسماح باجتماع خمسة أشخاص كحدّ أقصى في الأماكن المفتوحة، وعدم إقامة حفلات الزفاف في الأماكن المغلقة أو المفتوحة، وحتى إشعار آخر.

وقرر مجلس الوزراء القطري إغلاق الساحات الخاصة بالألعاب، وأجهزة ممارسة الرياضة في الحدائق العامة والشواطئ والكورنيش، مع اقتصار التجمعات في تلك الأماكن على أفراد الأسرة المقيمة في المنزل نفسه، أو على شخصين كحدّ أقصى، وكذا إغلاق مدارس تعليم القيادة حتى إشعار آخر، كما لن يُسمح بتدريب الفرق الرياضية، سواء في الأماكن المغلقة أو المفتوحة، باستثناء التدريبات التحضيرية للبطولات المحلية والدولية، مع إغلاق مدن الملاهي وكل المراكز الترفيهية حتى إشعار آخر، وتُغلَق الأندية الصحية، وأندية التدريب البدني، وتعلّق خدمات المساج وغرف الساونا والبخار وخدمات الجاكوزي والحمامات المغربية والتركية حتى إشعار آخر، باستثناء استخدام الصالات الرياضية في الفنادق للنزلاء.

من جهة أخرى، يستمر  العمل بقرار مجلس الوزراء القاضي بأن يباشر ما لا يتجاوز 80 في المائة من العدد الإجمالي من الموظفين في القطاعَين الحكومي والخاص أعمالهم في مقار عملهم، فيما يباشر العدد الباقي من الموظفين أعمالهم عن بعد، من منازلهم أو عند الطلب، ويُسمح بعقد الاجتماعات بحضور لا يزيد على خمسة أشخاص في القطاعَين الحكومي والخاص، مع اتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية.

وما زال المواطنون والمقيمون ملزمين بتفعيل تطبيق "احتراز" على الهواتف الذكية  عند الخروج من المنزل لأيّ سبب، ويستمر العمل بإلزامية وضع الكمامات من قبل الجميع عند الخروج من المنزل، إلا في حال وجود الشخص وحده في أثناء قيادة المركبة، أو مع أسرته، والحدّ الأقصى لعدد الأشخاص في داخل المركبة هو أربعة أشخاص بمن فيهم السائق، باستثناء أفراد الأسرة المقيمة في المنزل نفسه. ويستمر العمل بما تقرر بشأن خفض عدد الأشخاص الذين يتنقلون بواسطة الحافلات إلى نصف السعة الاستيعابية للحافلة، مع اتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية اللازمة.

ويستمر تشغيل خدمات المترو والنقل العام بطاقة استيعابية لا تتجاوز 30 في المائة، مع تخفيض الطاقة الاستيعابية لتلك الخدمات إلى 20 في المائة يومَي الجمعة والسبت من كل أسبوع، مع مراعاة إغلاق الأماكن المخصصة للتدخين، وعدم السماح بتناول الطعام والشراب في وسائل النقل المذكورة.

في السياق نفسه، تخفّض الطاقة الاستيعابية لدور السينما إلى 20 في المائة، ولا يُسمَح بدخول الأشخاص دون 18 سنة، فيما لا تنظَّم العروض المسرحية إلا بعد الحصول على موافقة من وزارة الصحة العامة، ويُسمَح للمراكز التعليمية ومراكز التدريب الخاصة بتقديم خدماتها من خلال برامج التواصل عن بعد فقط. أمّا عمل دور الحضانة ورعاية الأطفال فيكون بطاقة استيعابية لا تتجاوز 30 في المائة، وتخفّض الطاقة الاستيعابية للمتاحف والمكتبات العامة إلى 30 في المائة كذلك، ويستمر السماح بعقد الجلسات التعليمية الفردية في المراكز المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، مع الحصول على موافقة مسبقة من وزارة الصحة العامة لتنظيم الفعاليات الرياضية المحلية والدولية ولإقامة المعارض والمؤتمرات والفعاليات المختلفة.

وتخفّض الطاقة الاستيعابية للمجمعات التجارية إلى 30 في المائة، مع عدم السماح بدخول الأطفال دون 12 عاماً، فيما تُغلق كل المصليات في تلك المجمعات وكذلك كل ساحات المطاعم المشتركة في داخلها، علماً أنّه يُسمح لتلك المطاعم بتوفير الطلبات الخارجية أو تسليمها في الداخل.

وسجلت قطر، الأربعاء، ثلاث وفيات بفيروس كورونا، وبلغ عدد الإصابات الجديدة 570 إصابة، وعدد المصابين الذين يتلقون العلاج في العناية المركزة 1200، وتُعَدّ هذه الأرقام مرتفعة، ولم تشهدها البلاد منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

المساهمون