قتلى ومصابون بسبب مباراة كرة قدم تحولت إلى معركة بالأسلحة في بغداد

19 ابريل 2021
الصورة
تسعى الشرطة العراقية إلى فرض الأمن (أحمد الربيعي/فرانس برس)
+ الخط -

تحولت مباراة كرة قدم في مدينة الصدر بالعاصمة العراقية بغداد، ليل الأحد، إلى معركة استخدمت فيها أسلحة مختلفة بعد نشوب مشاجرة بين أفراد الفريقين، ما تسبب في سقوط قتيلين، أحدهما طفلة، وإصابة 3 آخرين.
وقال شهود عيان لـ"العربي الجديد"، إنه "في وقت متأخر من ليل أمس، جرت مباراة بين فريقين شعبيين، في ملعب شعبي في المدينة، وبسبب خلاف خلال المباراة بعد تسجيل أحد الفريقين هدفا، وقع اشتباك بالأيدي، لكنه سرعان ما تطور إلى معركة، بعد أن استعان أعضاء الفريقين بأقاربهم الذين استخدموا الأسلحة، فقتل رجل وطفلة كانا في منزل قريب من المكان، وأصيب ثلاثة آخرون من أعضاء الفريقين بجروح متفاوتة".

وتدخلت الشرطة لفض الاشتباك الذي تحول إلى خلاف عشائري بين عشائر القتلى والجرحى، وعشائر من أطلقوا النار، وأكد ضابط في شرطة مدينة الصدر، أن "الشرطة تمكنت بصعوبة من السيطرة على الموقف، واعتقلت عددا ممن كانوا يحملون السلاح خلال المباراة، وتم إيقافهم على ذمة التحقيق".
وأوضح الضابط لـ"العربي الجديد"، أن "الوضع لا يزال مرتبكا، لأن عشائر المجنى عليهم تتوعد بالقصاص ممن تدخلت عشائرهم للدفاع عنهم، ما دفع قوات الشرطة إلى الانتشار في المنطقة تلافيا لوقوع أي طارئ، وتجري حاليا وساطات بمشاركة قيادات أمنية تسعى لإقناع العشائر بالتوجه نحو الصلح بدلا من اللجوء إلى السلاح".

وكثيرا ما تشهد المناطق الشعبية العراقية خلافات ومشاجرات خلال مباريات كرة القدم، تتحول أحيانا إلى معارك نظرا إلى انفلات الأوضاع في تلك المناطق التي تسيطر عليها مليشيات مسلحة، وينتشر فيها السلاح.
وقال الباحث في الشأن المجتمعي، عدنان الفراجي، إن "الملاعب الشعبية في بغداد، كانت سببا في مشكلات عشائرية عدة، وتسببت بسقوط ضحايا، ما يجعلها تشكل خطرا، إذ غيرت رسالة الرياضة من الرقي الأخلاقي، لتكون سببا في مشاكل وسقوط قتلى وجرحى، وعلى الحكومة إعادة النظر في تلك الملاعب، والعمل على إبعادها عن المناطق السكنية تلافيا للمشاكل".

المساهمون