فلسطيني ينجح في النزوح بماشيته من شمال قطاع غزة إلى جنوبه

فلسطيني ينجح في النزوح بماشيته من شمال قطاع غزة إلى جنوبه

29 نوفمبر 2023
واجه تحديات كبيرة تتمثل في الحاجة إلى السير مسافات طويلة (الأناضول)
+ الخط -

نجح المزارع الفلسطيني مصطفى الحسن، الذي يملك عددا من رؤوس الأبقار في المناطق الشمالية للقطاع، في نقلها إلى المناطق الجنوبية بحثًا عن مأوى آمن، في إطار الهدنة الإنسانية المؤقتة في قطاع غزة.

وتشهد المناطق الشمالية لقطاع غزة التي نزح منها آلاف الفلسطينيين، ظروفاً صعبة نتيجة للحرب الإسرائيلية.

الفلسطيني المسنّ القادم من منطقة القرية البدوية أقصى شمال قطاع غزة، واجه تحديات كبيرة تتمثل في الحاجة إلى السير مسافات طويلة، ووجود حاجز إسرائيلي يفصل شمال القطاع عن جنوبه.

وكان الجيش الإسرائيلي دعا أهالي القطاع في المناطق الشمالية ومدينة غزة إلى التوجه إلى المناطق الجنوبية من وادي غزة.

وخلال الهدنة الإنسانية المؤقتة التي بدأت الجمعة الماضي، تسمح إسرائيل بمرور الفلسطينيين من شمال القطاع إلى جنوبه دون العكس، وتقيم حاجزا على شارع صلاح الدين عند وادي غزة الذي يعد نقطة الفصل بين الجنوب والشمال.

وقال الحسن للأناضول إن "الجيش الإسرائيلي كان يلقي منشورات على المناطق الشمالية تدعو السكان إلى التوجه نحو المناطق الجنوبية لذلك توجهت إليها".

وأضاف: "أخذتُ ماشيتي، وعندما وصلت إلى الحاجز الإسرائيلي رفعت البطاقة الشخصية، وكانت الطريق وعرة".

وأردف: "لا تتوفر سيارات للتنقل من الشمال إلى الجنوب، والطريق غير صالحة للسير، وذلك في ظل وجود حاجز إسرائيلي يمنع الدخول". وتابع: "أثناء مروري، رأيت أربع جثث على الطريق (في شارع صلاح الدين الذي يربط المناطق الشمالية بالجنوبية)".

وزاد: "لا يمكن لأحد التوجه من جنوب القطاع إلى المناطق الشمالية، وكل شخص يحاول القيام بذلك يتعرض لإطلاق نار من قبل الجيش".

وأشار الحسن إلى أن "هناك عددا من الآليات العسكرية الإسرائيلية متمركزة على شارع صلاح الدين". وأوضح: "عند مرورنا، رفعنا أيدينا وبطاقاتنا الشخصية"، مشيرا إلى أن "قوات الجيش تنادي على بعض الأشخاص وتعتقلهم".

وتسببت الحرب في نزوح نحو 1.7 مليون فلسطيني من أصل 2.3 مليون في غزة، بحسب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

ويعاني السكان الفلسطينيون في مدينة غزة وشمال القطاع، أوضاعا إنسانية صعبة جراء الحصار والقصف الإسرائيلي عليهم.

وبوساطة قطرية مصرية أميركية، بدأت في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، هدنة إنسانية استمرت 4 أيام، وأُعلن مساء الاثنين تمديدها يومين إضافيين، ومن بين بنودها وقف مؤقت لإطلاق النار، وتبادل أسرى، وإدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني تضرروا من حرب مدمرة تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

(الأناضول)

المساهمون