سورية: إغلاق المدارس والجامعات لمكافحة تفشي كورونا

سورية: إغلاق المدارس والجامعات لمكافحة تفشي كورونا

03 ابريل 2021
الصورة
مستشفيات دمشق مكتظة بالمصابين بكورونا (لؤي بشارة/فرانس برس)
+ الخط -

أعلنت حكومة النظام السوري، السبت، إغلاق المدارس الابتدائية في المناطق الخاضعة لسيطرتها إلى أجل غير مسمى، وسط زيادة حادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا، بينما من المقرر تعليق الدراسة في الجامعات مدة أسبوعين فقط، وستبقى المدارس الثانوية مفتوحة.

وقال وزير التربية والتعليم في حكومة النظام السوري دارم طباع، لوكالة الأنباء الحكومية "سانا"، إن الإغلاق يدخل حيز التنفيذ يوم الاثنين المقبل، بينما من المزمع عقد الامتحانات النهائية للصفوف من الخامس حتى المرحلة الثانوية على مدار أربعة أيام، اعتبارا من 25 إبريل/نيسان الجاري.

والشهر الماضي، أفادت وسائل الإعلام الرسمية بأن وحدات العناية الفائقة بمستشفيات الدولة في العاصمة دمشق أضحت ممتلئة، وأنه طلب من الأطقم الطبية الاستعداد لتدفق أعداد كبيرة من مرضى فيروس كورونا، وكان من بين المصابين رئيس النظام بشار الأسد وزوجته أسماء، اللذان تعافيا وعادا إلى مهامهما الاعتيادية الأسبوع الماضي بعد ثلاثة أسابيع من ثبوت إصابتهما.

في السياق، قالت المسؤولة بوزارة الصحة هتون الطواشي، لإذاعة محلية، إن حالات الإصابة زادت بشكل كبير الأسبوع الماضي في المدارس، ولم يحضر كثير من الطلاب والمعلمين إلى الصفوف الدراسية.

وقالت منظمة الصحة العالمية، الشهر الماضي، إنها ستشرف على حملة تطعيم ضد فيروس كورونا في سورية، يتوقع أن تبدأ في إبريل/ نيسان، بهدف تطعيم 20 في المائة من السكان بحلول نهاية عام 2021. وقال رئيس الوزراء السوري حسين عرنوس للصحافيين، السبت، إن سورية ستتلقى "في غضون أيام" لقاحات من الصين وروسيا ومنظمة الصحة العالمية لبدء تطعيم المواطنين.

وسجلت سورية أكثر من 19 ألف إصابة بفيروس كورونا، من بينها 1288 وفاة، منذ تسجيل أول إصابة في مارس/آذار من العام الماضي.

ووفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية، ظهر ما يقرب من 21000 إصابة في آخر معقل للمعارضة في شمال غرب سورية، على طول الحدود مع تركيا، بالإضافة إلى حوالي 9000 إصابة في المناطق الخاضعة للقوات التي يقودها الأكراد المدعومون من الولايات المتحدة.

ويُعتقد أن الأعداد الحقيقية أعلى من ذلك بكثير نتيجة لمحدودية الاختبارات، وعدم قدرة معظم السوريين على تحمل تكاليف الاختبارات بسبب الأزمة الاقتصادية الطاحنة في البلاد، وشكل الوباء تحديًا كبيرًا لقطاع الرعاية الصحية المتدهور من جراء الصراع في سورية.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)

المساهمون