جمعية اللاجئين في إقليم كردستان العراق: 28 ألف مهاجر منذ مطلع 2021

جمعية اللاجئين في إقليم كردستان العراق: 28 ألف مهاجر منذ مطلع 2021

12 نوفمبر 2021
يبحث أغلب المهاجرين عن فرص أفضل خارج البلاد (Getty)
+ الخط -

كشفت جمعية اللاجئين في إقليم كردستان العراق، اليوم الجمعة، عن مغادرة نحو 28 ألف مهاجر من الإقليم إلى دول أوروبية منذ مطلع عام 2021. 

وقالت الجمعية في بيان نقلته وسائل إعلام كردية، إنّ آخر الإحصائيات المتوفرة لديها تشير إلى أن 4 آلاف شخص قصدوا الدول الأوروبية عبر الحدود البيلاروسية، وأشارت إلى القبض على 803 منهم وإعادتهم إلى العراق، مؤكدة أن 33 مهاجرا فارقوا الحياة. 

ووفق المصدر نفسه، فإنّ أغلب المهاجرين غادروا إلى خارج البلاد من مناطق سوران وزاخو في إقليم كردستان. 

وشهد إقليم كردستان خلال الأشهر الأخيرة، زيادة لافتة في عدد المهاجرين إلى الخارج، وسط مطالبات بالحد من عمليات الهجرة خصوصا بعد زيادة عدد الوفيات بين المهاجرين. 

وقال "الاتحاد العام للاجئين" في إقليم كردستان إن مركبا كان يقلّ لاجئين من الإقليم غرق في بحر إيجه قبالة شواطئ مدينة أزمير التركية، موضحا في بيان، أن لاجئة كردية توفيت بسبب حادث الغرق. 

وأشار إلى أن عائلة اللاجئة الكردية تواصلت مع الاتحاد من أجل العمل على إعادة جثمانها إلى إقليم كردستان، موضحا أن الاتحاد أبدى استعداده للمساعدة في إجراء اللازم من أجل ذلك. 

وأعلنت سلطات إقليم كردستان، أمس الخميس، عن عزمها على معالجة الأسباب الأساسية والمشاكل التي تدفع سكان الإقليم للهجرة. 

وقال المتحدث باسم حكومة الإقليم جوتيار عادل إنّ من بين العوامل التي تدفع شباب إقليم كردستان إلى الهجرة مشاكل الأمن الإقليمي، والركود العالمي، قائلا إن حكومة إقليم كردستان ملتزمة بمعالجة أسباب هذه الظاهرة. 

وأشار في تصريحات صحافية إلى تشكيل لجنة مكلفة بتقديم توصيات للحكومة بهذا الشأن، لافتا إلى أن سلطات الإقليم "ستواصل تطبيق الإصلاحات الرامية إلى خلق مزيد من الوظائف للشباب وتحسين مستوى المعيشة لكل الناس في منطقة كردستان". 

وقالت هيئة الطيران المدني التركية، الجمعة، إنّها قررت عدم السماح لمواطني العراق وسورية واليمن الراغبين بالسفر إلى بيلاروسيا عبر المطارات التركية، موضحة أن هذا القرار يستمر حتى إشعار آخر. 

يذكر أن آلاف العراقيين موجودون في تركيا في محاولة للهجرة إلى دول أوروبية بسبب المشاكل الأمنية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد. 

المساهمون