تسامح لاستمرار العيش

16 نوفمبر 2020
دعوة إلى الحب والسلام (آرتور فيداك/ Getty)
+ الخط -

وسط كلّ ما يعيشه العالم اليوم من أزمات وحروب وعدم تقبّل الآخر، يصير التسامح حاجة أساسيّة للصمود والاستمرار. من هنا، كان اليوم العالمي للتسامح الذي حددته الأمم المتحدة في 16 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام. وتلتزم الأمم المتحدة بدعم التسامح من خلال تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب. ويدخل التسامح في جوهر ميثاق الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان. واليوم، يعدّ أكثر أهمية من أي وقت مضى، خصوصاً في هذه الحقبة التي تشهد زيادة التطرف العنيف واتساع الصراعات.
وبمناسبة العيد الخمسين لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، اعتمدت الدول الأعضاء إعلان مبادئ بشأن التسامح، والذي لا يعني التساهل أو عدم احترام وتقدير التنوع الغني في ثقافات هذا العالم وأشكال التعبير. فالتسامح يعترف بحقوق الإنسان العالمية والحريات الأساسية للآخرين. وبما أن الناس متنوعون بطبيعتهم، وحده التسامح قادر على ضمان بقاء المجتمعات المختلطة في كل منطقة من العالم.

قضايا وناس
التحديثات الحية

ويحدد الإعلان مسألة التسامح، ليس فقط كواجب أخلاقي، ولكن أيضاً كشرط سياسي وقانوني للأفراد والجماعات والدول. كما أنه يربط قضية التسامح في الصكوك الدولية لحقوق الإنسان التي وضعت على مدى السنوات الخمسين الماضية، والتي تؤكد على أهمية قيام الدول بصياغة تشريعات جديدة عند الضرورة، لضمان المساواة في المعاملة وتكافؤ الفرص لجميع الفئات والأفراد في المجتمع.
(العربي الجديد)

المساهمون