برنامج الأغذية العالمي: توقف تسليم المساعدات إلى شمال غزة

برنامج الأغذية العالمي يعلن توقف تسليم المساعدات إلى شمال غزة

20 فبراير 2024
يهدد توقف المساعدات حياة الفلسطينيين (عبد الرحيم الخطيب/الأناضول)
+ الخط -

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، توقف تسليم المساعدات إلى شمال غزة الذي يعاني "الفوضى والعنف".

وقال البرنامج في بيان، إنه أوقف مؤقتا تسليم المساعدات الغذائية إلى شمال غزة حتى تسمح الظروف في القطاع الفلسطيني بتوزيع آمن.

وأضاف: "قرار وقف تسليم المساعدات إلى شمال قطاع غزة لم يتم اتخاذه باستخفاف لأننا ندرك أنه يعني تدهور الوضع أكثر هناك، وأن عددا أكبر من الناس سيواجه خطر الموت جوعا".

وسبق لبرنامج الأغذية العالمي، أن أوقف قبل ثلاثة أسابيع إرسال المساعدات الغذائية إلى شمال غزة الذي يشهد حربا مستمرة منذ أربعة أشهر بعد ضربة إسرائيلية أصابت شاحنة للبرنامج التابع للأمم المتحدة.

وعاود شحناته الأحد، لكن منذ ذلك الحين تعرضت شاحناته "للنهب" أو استهدفها قصف في ظل "الفوضى الشاملة والعنف" بحسب ما جاء في بيان.

ولم تتوقف تحذيرات البرنامج من زيادة خطر المجاعة في غزة يوماً بعد آخر، ولا سيّما لما يُقدَّر بـ300 ألف شخص في شمال القطاع انقطعت عنهم المساعدات بصورة كبيرة، مضيفا أنّ وصول المساعدات إلى مدينة غزة (شمال) لا يكفي لمنع حدوث المجاعة، مشدّداً على الحاجة الماسة إلى الوصول الإنساني "بطريقة أسرع وأكثر استدامة.

وفي ديسمبر/كانون الأول، حذر تقرير "التصنيف المرحلي المتكامل" الذي أعدته 15 وكالة، من بينها برنامج الأغذية العالمي، من خطر المجاعة في شمال غزة بحلول مايو/أيار ما لم تتحسن الظروف هناك بشكل حاسم. وفي نهاية شهر يناير/كانون الثاني، وبعد تسليم المواد الغذائية إلى الشمال، أبلغ عن التدهور السريع في الأوضاع.

واستناداً إلى تقارير حديثة، تحدث البرنامج عن استفحال الجوع والمرض في غزة، موضحاً: "لقد بات الغذاء والمياه الصالحة للشرب شحيحين بشكل لا يصدق، وانتشرت الأمراض، مما يعرض تغذية النساء والأطفال ومناعتهم للخطر ويؤدي إلى موجة من سوء التغذية الحاد. ويموت الناس بالفعل لأسباب تتعلق بالجوع".

وأكد البرنامج سعيه إلى إيجاد سبل لاستئناف عمليات تسليم المساعدات بطريقة مسؤولة في أقرب وقت ممكن، مشددا على أن "هناك حاجة ماسة إلى توسيع نطاق تدفق المساعدات إلى شمال غزة على نطاق واسع لتجنب الكارثة".

(رويترز، فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون