اليوغا... مكافآت رائعة للجسم جلوساً على بساط

اليوغا... مكافآت رائعة للجسم جلوساً على بساط

30 اغسطس 2022
يمارسون اليوغا في أربيل (صافين حامد/ فرانس برس)
+ الخط -

أحياناً يجلب نشاط يومي بسيط التأثير الأكبر على الصحة، وخير دليل على ذلك تمارين اليوغا التي تتطلب الجلوس يومياً على بساط.  
وفيما دأب الناس على ممارسة رياضة اليوغا منذ أكثر من 5000 عام، يحدد خبراء لموقع "ريدرز دايجست" بعض فوائدها الجسدية والعقلية، وبينها تنظيم المزاج، إذ تقول أخصائية العلاج في طب اليوغا جيني تارما: "تثبت بحوث كثيرة أن ممارسة تمارين اليقظة المنتظمة التي تشمل تعزيز الإحساس بالجسم والتفاعل مع الأفكار والعواطف، قد تقلل الإجهاد وتساعد في الشعور بالهدوء، وتعزز الإنتاجية لخلق توازن أفضل في الحياة اليومية".
وتفيد دراسة أجريت عام 2014 بأن "ممارسة اليوغا تسهّل التنظيم الذاتي (القدرة على فهم وإدارة سلوكك وردود الفعل)". وتقول المدربة إيفان لورانس: "تطلق حركات اليوغا إشارات عصبية مفيدة في الدماغ تساعد في الشعور بالرضا. وبين الأشياء التي أحبها التركيز على حركة الجسد والتنفس في الوقت نفسه".
وتتحدث المدربة جينا نيوتن عن أهمية تعزيز اليوغا القوة الأساسية، وتقول: "على صعيد الجسم، تعتبر اليوغا رائعة لزيادة القوة الأساسية، فالنواة الأقوى توفر الوضعية الأفضل للجسم والتوازن والاستقرار وتخفف آلام أسفل الظهر، ما يدعم المهمات المنزلية اليومية والعمل والأنشطة الرياضية".

وتشرح تارما أهمية اليوغا لتقوية العضلات وتحسين القدرة على التحمل، وتقول: "تحمل اليوغا أجسادنا ومفاصلنا في مجموعة متنوعة من المواقف والسيناريوهات، فالوضعيات الثابتة الأطول مثلاً تتحدى قدرة أنسجتنا على التحمل، وتطور القوة والتحكم والتنسيق، أي القدرات المرتبطة بالحركة، ما يحسّن الوظائف الكلية للجسم، ويمنح مكافآت إضافية، علماً أن معظم أنماط اليوغا تعتمد على وزن الجسم فقط، وتتحرك بسرعة معتدلة جداً، وحركاتها آمنة، ويمكن تنفيذها عموماً".
إلى ذلك، تشدد مديرة اليوغا في مركز نيوبورت الأميركي للرعاية الصحية على أن "اليوغا والتأمل أداتان قويتان لمقاومة الإجهاد، وتقوية الصحة العقلية. والممارسة المنتظمة تعزز الوضوح والهدوء العقلي والتركيز، وتخفف أنماط التوتر والقلق".
وقد خلصت دراسة أجريت عام 2010 إلى أن "ممارسة اليوغا أكثر فعّالية من المشي في تقليل القلق، خصوصاً من خلال تقنيات التنفس، كما أنها تحسن التدفق العام للدم إلى الجسم والدماغ، ما يفيد الإدراك والذاكرة".
كذلك أثبتت دراسة أخرى أن التدخلات السلوكية لليوغا قد تخفف التدهور المرتبط بالعمر والانحلال العصبي.

المساهمون