السجن 18 شهراً نافذاً بحق ناشطة في الحراك الجزائري

18 يناير 2021
الصورة
الحراك في الجزائر
+ الخط -

قضت محكمة في الجزائر،  الإثنين، بالسجن 18 شهراً نافذاً في حق الناشطة في الحراك ضد النظام، دليلة توات، والتي تنفذ إضراباً عن الطعام في السجن منذ 3 يناير/كانون الثاني.

وكتبت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، على فيسبوك، أنّ دليلة توات، المعروفة كمتحدثة باسم العاطلين عن العمل، في مدينة مستغانم (غرب الجزائر)، دينت بالسجن 18 شهراً إضافة إلى غرامة مالية.

وخلال المحاكمة، التي جرت في 11 يناير/كانون الثاني، طلبت النيابة السجن عامين وغرامة 300 ألف دينار (2172 دولارا). وبحسب المصدر، فإنّ دليلة توات متهمة بـ"إهانة هيئة نظامية وبمنشورات تمس بالنظام العام". وتم وضعها رهن السجن الموقت في 3 يناير/كانون الثاني، ومن يومها وهي مضربة عن الطعام.

وسبق وأن دينت في قضية ثانية بالسجن عامين في 30 نوفمبر/تشرين الثاني، لكن القاضي لم يأمر بإيداعها السجن في هذه القضية. وتهمتها إعاقة العملية الانتخابية بمناسبة الاستفتاء على الدستور في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، و"إهانة موظف أثناء أداء مهامه"، بحسب لجنة الإفراج عن المعتقلين.

ووفق اللجنة، ثمة نحو 80 شخصاً معتقلاً في الجزائر على خلفية احتجاجات الحراك أو الحريات الفردية، ويستند ما لا يقل عن 90 في المائة من القضايا إلى منشورات تنتقد السلطات على شبكات التواصل الاجتماعي.
(فرانس برس)

المساهمون