الجزائر تسمح بدخول رعاياها وأجانب وسط تدابير صحية

الجزائر تسمح بدخول رعاياها وأجانب وسط تدابير صحية

13 مايو 2021
الصورة
تفرض الجزائر إجراءات وقائية مشددة (بلال بنسالم/Getty))
+ الخط -

أعلنت السلطات الجزائرية، اليوم الخميس، السماح بدخول الرعايا الجزائريين والوافدين الأجانب إلى البلاد، في إطار شروط وتدابير صحية مشددة، للحد من تفشي متحورات فيروس كورونا، وذلك بعد مرور نحو 14 شهراً على الإغلاق الكامل لحدود البلاد، وثلاثة أشهر على تجميد كل عمليات إجلاء العالقين من الخارج.  

وقال وزير الصحة الجزائري عبد الرحمن بن بوزيد، على هامش زيارة مستشفى قرب العاصمة الجزائرية لتفقد التدابير الصحية بمناسبة عيد الفطر، إن اللجنة العلمية أوصت بالسماح بدخول الجزائريين وغيرهم، وفق شروط  صارمة، أبرزها فرض إجراء فحوصات كورونا خلال مدة لا تزيد عن 36 ساعة، بالإضافة إلى إجراء تحاليل إضافية للوافدين لدى وصولهم. 

ولم يوضح بن بوزيد تاريخ بدء تنفيذ هذا القرار، وما إذا كانت الجزائر بصدد اتخاذ قرار بفتح الحدود بشكل كامل أم مجرد تخفيف القيود لدخول الرعايا الجزائريين الذين يمارسون ضغوطاً كبيرة على السلطات منذ فترة للسماح لهم بالدخول إلى البلاد. وقال: "فتح الحدود قرار سيادي من اختصاص رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لكننا في اللجنة العلمية نعتقد أن طبيعة العلاقات والأنشطة التجارية تفرض علينا تخفيف القيود".  

وكان تكتل لجمعيات تمثل الجزائريين في المهجر، أبرزها منتدى الجالية الجزائرية بتركيا، وروابط الجزائريين في كل من فرنسا وإسبانيا وبريطانيا وكندا وألمانيا وأميركا وقطر والنمسا، قد طالب، قبل أيام، السلطات العليا في البلاد بالتعجيل بفتح الحدود مع الالتزام بالتدابير الوقائية المعمول بها دولياً، وإنهاء مأساة الجزائريين في الخارج. 

وذكر بن بوزيد أن اللجنة العلمية اقترحت فرض إجراءات وتدابير مشددة على الوافدين من مناطق تفشي الوباء، من خلال فرض حجر صحي لمدة 10 أيام على حسابهم، على أن يعاد إجراء فحوصات كورونا للتأكد من سلامتهم.  

وأشار إلى تسجيل البلاد 14 إصابة جديدة بالمتحور الهندي، لافتاً إلى أن جميع الإصابات المسجلة اكتشفت لدى عمال صينيين وهنود. وأوضح أن 13 إصابة سجلت بولايات الجنوب وواحدة بولاية تيزي وزو، قرب العاصمة الجزائرية. كما سجلت 199 إصابة جديدة بالفيروس، وسبع وفيات خلال الـ24 ساعة الماضية. ويرقد 27 مريضاً في العناية المركزة، فيما تماثل 154 مريضاً للشفاء، ليتجاوز عدد الإصابات 124 ألف إصابة، في وقت بلغ عدد الوفيات 3350 وفاة. وحثت وزارة الصحة المواطنين على الالتزام بالإجراءات واتخاذ الحيطة والحذر، للمساعدة في القضاء نهائياً على هذا الوباء. 

المساهمون