الأمم المتحدة: لم تصل مساعدات إلى غزة من الرصيف البحري منذ يومين

21 مايو 2024
+ الخط -
اظهر الملخص
- الأمم المتحدة لم تتلق مساعدات من الرصيف البحري الذي أقامته الولايات المتحدة في غزة بعد حادثة يوم السبت، حيث وصلت 5 شاحنات فقط من أصل 16، مع الاستيلاء على 11 شاحنة من قبل فلسطينيين.
- تمكنت 10 شاحنات محملة بالمساعدات الغذائية من الوصول إلى مستودع برنامج الأغذية العالمي في دير البلح، مما يعكس بعض النجاح في توصيل المساعدات عبر الرصيف البحري.
- تشهد الجهود الدولية ضغوطًا متزايدة على إسرائيل للسماح بدخول المزيد من الإمدادات إلى غزة، مع تأكيد الأمم المتحدة على أن تسليم المساعدات عبر البر يظل الأكثر فعالية لمواجهة الأزمة الإنسانية.

قال مسؤول أممي لـ "رويترز"، أمس الاثنين، إن الأمم المتحدة لم تتسلم أي مساعدات من الرصيف البحري الذي أقامته الولايات المتحدة في غزة خلال اليومين الماضيين، يأتي ذلك بعد حادث وقع يوم السبت الماضي حين وصلت خمس شاحنات فقط من أصل 16 شاحنة إلى مستودع تابع للأمم المتحدة، وقال المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته: "نحن بحاجة للتأكد من وجود الترتيبات الأمنية واللوجستية اللازمة قبل أن نمضي قدماً".

وأشار المسؤول إلى أن "فلسطينيين أخذوا حمولة 11 شاحنة أخرى في أثناء الرحلة التي مرت في منطقة قال إنها شهدت نقصاً في المساعدات"، وأضاف: "كان هناك بعض الناس الذين رأوا الشاحنات. لم يكونوا قد رأوا الشاحنات منذ فترة.. ركبوا الشاحنات وساعد بعضهم بعضاً في الحصول على بعض الطرود الغذائية".

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أن 10 شاحنات محملة بالمساعدات الغذائية، جرى نقلها من موقع الرصيف بواسطة مقاولين تابعين للأمم المتحدة، وصلت يوم الجمعة الماضي إلى مستودع تابع لبرنامج الأغذية العالمي في دير البلح بغزة، على بعد مسافة قصيرة.

وبدأت شحنات المساعدات في الوصول إلى الرصيف البحري الذي أقامته الولايات المتحدة اعتباراً من يوم الجمعة الماضي، في الوقت الذي تتعرض فيه إسرائيل لضغوط عالمية متزايدة للسماح بدخول مزيد من الإمدادات إلى قطاع غزة المحاصر، وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الاثنين، إن الأمم المتحدة لم تتلق أي شحنات مساعدات من الرصيف يومي الأحد أو الاثنين.

وبعد أشهر من المناقشات، وافقت الأمم المتحدة على المساعدة في تنسيق عمليات تسليم المساعدات وتوزيعها عند الرصيف العائم، لكنها ما زالت تؤكد أن تسليم المساعدات عن طريق البر هو الطريقة "الأكثر جدوى وفعالية وكفاءة" للتصدي للأزمة الإنسانية في القطاع الذي يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون نسمة.

وتأتي المساعدات التي يجري تفريغها على الرصيف البحري عبر ممر بحري من قبرص، حيث يجرى تفتيشها أولاً من قبل إسرائيل. وقال مسؤول دفاعي أميركي ومصدر مطلع لـ"رويترز" إن تكلفة الرصيف تقدر بنحو 320 مليون دولار، بمشاركة ألف جندي أميركي، وقال مسؤولون أميركيون إن الرصيف سيتعامل في البداية مع 90 شاحنة يومياً، لكن هذا العدد قد يصل إلى 150. وللحفاظ على حياد الأمم المتحدة عند الرصيف ليس هناك اتصال بين العدد القليل من موظفي الأمم المتحدة في الموقع وبين الجيش الإسرائيلي، الذي يوفر الدعم الأمني واللوجستي.

وبدأت عمليات إنشاء منطقة ميناء غزة الجديد وإقامة رصيف بحري جديد في فبراير/ شباط هذا العام، واختيرَت منطقة البيدر لكونها في نطاق يسيطر عليه جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبالقرب من الحواجز الإسرائيلية المطلة على الشارع 749 الذي أنشأه الاحتلال إثر العدوان على غزة، ويفصل فيه القطاع إلى شق جنوبي وشق شمالي.

ويمنع الاحتلال الغزيين من الاقتراب من المنطقة، كما أنشأ تلالاً رملية مطلة على شارع الرشيد حتى تصعب رؤية ما يحدث تحديداً بالقرب من الكرافانات التي توجد بالقرب من الرصيف، لكن شهادات سكان يقيمون غرب مخيم النصيرات، وهي أقرب نقطة موجودة بالقرب من رصيف الممر البحري، أفادت بأنه جرى تجريف الشاطئ بالكامل في المنطقة، ليكون على الارتفاع نفسه، بعد أن كانت تتوافر فيها مطلات علوية (تلال رملية)، قبل قرار إنشاء الميناء في المنطقة.

(رويترز، العربي الجديد)

ذات صلة

الصورة
ميناء حيفا في شريط صوّره حزب الله فوق الأراضي المحتلة، 18 يونيو 2024 (لقطة شاشة)

سياسة

نشر حزب الله اللبناني بعد ظهر اليوم الثلاثاء، مقطع فيديو من الأراضي المحتلة، بعنوان "هذا ما رجع به الهدهد"، يُظهر صوراً لمواقع استراتيجية إسرائيلية حسّاسة.
الصورة
في مستشفى شهداء الأقصى، وسط دير البلح، 8 يونيو 2024 (سعيد جرس/ فرانس برس)

منوعات

لا يحتفل الصحافيون الفلسطينيون في قطاع غزة بعيد الأضحى هذا العام، فهم بعيدون عن عائلاتهم، ويواجهون تحديات عدة في محاولتهم الاستمرار بتغطية جرائم الاحتلال.
الصورة
ميديا بنجامين (حسابها على إكس)

سياسة

تروي ميديا بنجامين اليهودية الأميركية الأكثر شهرة في التضامن مع غزة حادثة قاسية حصلت معها وغيّرت مجرى حياتها لتصبح الناشطة الأبرز في معارضة الحروب.
الصورة
لا بهجة بعيد الأضحى في غزة، 15 يونيو 2024 (العربي الجديد)

مجتمع

يطلُّ عيد الأضحى هذا العام على أهالي قطاع غزة وسط أجواء من الحسرة والفقد والنزوح والبعد عن منازلهم، التي أجبروا مكرهين على تركها تحت تهديد القصف.
المساهمون