اعتقال امرأة اتهمت طالبان بالاعتداء عليها

اعتقال امرأة اتهمت طالبان بالاعتداء عليها

14 نوفمبر 2021
قيادي بطالبان قال إنه مستعد لمحاكمة علنية لبيان وقائع الاتهامات (Getty)
+ الخط -

أكدت وزارة الداخلية الأفغانية أنّ قوات طالبان الأمنية ألقت القبض على امرأة اتهمت طالبان بدهم منزلها وتعريضها للضرب المبرح، وكذا مطالبة قيادي لها بـ "أمر غير مشروع".

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية في طالبان: "إنّ التحقيق جارٍ، وسيُكشَف عما إذا كانت مزاعم التعذيب وسوء المعاملة صحيحة أو لا"، وفقاً لما نقل عنه موقع "كابول الآن".

ونشرت داخلية طالبان التسجيل المصور للمرأة الذي ادعت فيه أنها شقيقة عسكري سابق، وأن طالبان دهمت منزلها، ثم عرضتها للضرب المبرح، كاشفة عن جراح عميقة في جسمها من جراء تعرضها للضرب، مناشدة قيادات جبهة المقاومة والجنرالات السابقين في الجيش الانضمام إلى المقاومة والانتقام من طالبان، قبل أن تظهر في وقت متأخر من الليلة الماضية، في تسجيل ثانٍ وهي تنفي كل هذه الاتهامات، مشيرة إلى أن آثار الضرب والجراح في جسمها نتيجة شجار بينها وبين زوجها، وأنها لم تتعرض لأي نوع من الاعتداء من قبل مسلحي طالبان، مشيرة إلى أنها نفذت ذلك بتحريض من إحدى النساء لها علاقات بجبهة المقاومة الوطنية التي يقودها أحمد مسعود، نجل القائد الجهادي الشهير أحمد شاه مسعود.

في التسجيل أيضاً، تحدث زوجها، ويدعى عصمت الله بن محب الله من سكان ولاية بروان، ويسكن حالياً في منطقة خيرخانه في ضواحي العاصمة كابول، قائلاً: "ما حصل هو تحريض زوجتي من آخرين على اتهام طالبان، وما ادعته بأن قيادياً ضربها، كذب محض، فالضرب على جسمها كان نتيجة الشجار الداخلي بيننا".

ولاقى الفيديو الأول المتعلق بالاتهامات والذي ظهرت فيه المرأة الخميس الماضي، تفاعلاً كبيراً من طرف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديداً من مناهضي طالبان، الذين استنكروا ما لحق بالمرأة من جراء عناصر في الحركة، وفق أقوالها.

وقال القيادي مولوي محمد إسحق بزواك الذي اتهمته المرأة، بأنه مستعد لأن يحاكم علناً وعلى مرأى من الجميع، مؤكداً في بيان صحافي أنه في الحركة من أجل الدفاع عن المظلومين، لا انتهاك حقوقهم.

ولم تعلق جبهة المقاومة الوطنية حتى الآن على هذه الواقعة، وهل فعلاً حصلت بتحريض من قبل موالين لها أو لا.

يذكر أن طالبان سيطرت على ولاية بانشير، المعقل الأساسي لجبهة المقاومة في السادس من شهر سبتمبر/أيلول الماضي، ومن ثم هرب قادة الجبهة إلى خارج البلاد، ولكنهم يتوعدون طالبان بين الحين والآخر بانطلاقة جديدة للمقاومة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

المساهمون