إنهاء عمل 153 موظفاً صحياً أميركياً بعد رفضهم تلقي لقاح كورونا

إنهاء عمل 153 موظفاً صحياً أميركياً بعد رفضهم تلقي لقاح كورونا

23 يونيو 2021
الصورة
خير المستشفى العاملين بين تلقي اللقاح أو الاستقالة (فرانس برس)
+ الخط -

احتدم الجدل مجدداً في الولايات المتحدة الأميركية حول إجبار العاملين في مجال الرعاية الصحية على تلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا، ووصل الجدل إلى المحاكم بعد أن كان مقتصراً على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقرر قاض فيدرالي تأييد سياسة مستشفى "هيوستن ميثوديست"، والذي يجبر العاملين على تلقي اللقاح، ما أجبر 153 عاملا على تقديم استقالاتهم. ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن المتحدثة باسم المستشفى أن العاملين لم يتقيدوا بالأنظمة المتبعة، ما أدى إلى إنهاء عمل بعضهم، واستقالة آخرين.
وأعلنت المؤسسة الصحية، في الأول من إبريل/نيسان الماضي، أن الموظفين عليهم تلقي اللقاح للحفاظ على وظائفهم، وتم تطعيم 24947 عاملاً في المؤسسة، ورفض حينها نحو 178 عاملا الالتزام بالأنظمة، ليتم منحهم أسبوعين للتلقيح أو إنهاء الخدمة، فاستجابت مجموعة منهم، ورفض آخرون.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، رفض قاضي محكمة فيدرالية محلية دعوى قضائية رفعتها موظفة من هؤلاء الرافضين، وتدعى جينيفر بريدجز، والتي قالت إن تلك السياسة غير قانونية لأنها تجبر الموظفين على تلقي اللقاح، وردت قاضية المحكمة الجزئية، في 12 يونيو/حزيران، معتبرة أن إلزام العاملين بتلقي اللقاح لا يعتبر إكراهاً، بل هو جزء من سياسة صحية لإنقاذ الأرواح، مشيرة إلى أن المستشفى وضع العاملين أمام خيارين: إما الاستقالة، أو تلقي اللقاح.

ومنذ إعلان "هيوستن ميثوديست" لأول مرة عن ضرورة تلقي الموظفين والعاملين اللقاحات، تعرض النظام الصحي لهجوم من بعض وسائل الإعلام، كما شهد محيط المستشفى اعتصامات رافضة لهذه السياسة، على الرغم من تطبيقها في مؤسسات أخرى، إذ طلبت جامعة بنسلفانيا، الشهر الماضي، من جميع الموظفين تلقي اللقاح، ووضعت نظاما إجبارياً لدفع نحو 44 ألف موظف لديها لتلقي اللقاحات بحلول شهر سبتمبر/أيلول المقبل.

المساهمون