أوبئة مختلفة تقتل 210 يمنيين خلال 2020  

26 نوفمبر 2020
الصورة
تفشي 3 أوبئة في عدد من المحافظات (محمد حويس/فرانس برس)
+ الخط -

 

كشف تقرير أممي، الخميس، عن وفاة 210 يمنيين خلال العشرة الأشهر الأولى من العام الجاري، بسبب 3 أوبئة تتفشى في عدد من المحافظات، وانهيار النظام الصحي جرّاء النزاع المتصاعد منذ نحو 6 أعوام.  

وقالت منظمة الصحة العالمية، في تقرير حديث، إنّها سجلت 53 حالة وفاة مرتبطة بوباء الكوليرا، وأكثر من 204 آلاف إصابة بالوباء، منذ يناير/كانون الثاني وحتى 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.  

وذكرت المنظمة، أنها واصلت قيادة الاستجابة لدعم السلطات الصحية في اليمن، لمواجهة تفشي الكوليرا، من خلال إدارة الحالة، وتكثيف عمليات المسح والاختبارات المعملية.  

وأشار التقرير، إلى أنّ الصحة العالمية سجّلت أيضاً، 80 حالة وفاة مرتبطة بمرض الدفتيريا، و1147  إصابة محتملة به خلال الفترة ذاتها، وذلك في المحافظات الواقعة شمال اليمن فقط.  

ووفقاً للتقرير، فقد سجّلت المنظمة خلال الفترة ذاتها، 77 حالة وفاة مرتبطة بمرض حمى الضنك، و أكثر من 41 ألف إصابة مشتبهة بالمرض في المحافظات الشمالية أيضاً، وتحديداً مأرب التي تضم أكبر مخيمات نزوح على مستوى اليمن، والحديدة وحجة، شمال غربي وغربي البلاد.  

ولا تشمل الأرقام المعلنة، الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا. ووفقاً للصحة العالمية، فإنّ آخر الأرقام المسجّلة في المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية فقط، تشير إلى 604 حالات وفاة وأكثر من ألفي إصابة بكورونا، في ظلّ تكتم السلطات الحوثية عن عدد الوفيات والإصابات بمناطقها الأكثر كثافة سكانية.  

وخلافاً لأوبئة الكوليرا والدفتيريا والضنك وفيروس كورونا، كشفت منظمات دولية، في اليومين الماضيين، عن انتشار مرض الجرب في مخيمات النازحين، بمدينة إب، وسط البلاد. وقالت منظمة أطباء بلا حدود، إنّها عالجت أكثر من 1100 مصاب بالجرب في مدينة إب، وتحديداً في مخيم "22 مايو" للنازحين، كما قامت بتوزيع مجموعات النظافة على العائلات المصابة.  

وأدّت الحرب المتصاعدة منذ أواخر 2014، إلى انهيار المنظومة الصحية في اليمن بشكل شبه كامل، فيما بات أكثر من 18 مليون نسمة، تحت خط الفقر، وفقاً للأمم المتحدة.  

وخلافاً لخروج غالبية المرافق الصحية عن الخدمة، ذكرت منظمة الصحة العالمية، أنّ تحديات الوصول وانعدام الأمن، والرواتب غير المدفوعة، أدّت إلى نقص في عدد العاملين الصحيين في اليمن.


وقال مكتب الصحة العالمية في اليمن، في تدوينة على تويتر "يُعتبر العاملون الصحيّون العمود الفقري للنظام الصحي في اليمن، والأبطال المجهولين الذين يخاطرون بحياتهم لضمان حصول الجميع على الرعاية الصحية". 

المساهمون