"يونيسف": مئات الأطفال غير المصحوبين بذويهم تم إجلاؤهم من أفغانستان

"يونيسف": مئات الأطفال غير المصحوبين بذويهم تم إجلاؤهم من أفغانستان

07 سبتمبر 2021
تم إجلاء مئات الأطفال الأفغان من كابول (ماركوس يام/Getty)
+ الخط -

أكدت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن العديد من الأطفال افترقوا عن عائلاتهم في ظل ظروف سادتها الفوضى في أفغانستان، بعد أن استولت حركة "طالبان" على السلطة، كما تم إجلاء مئات الأطفال غير المصحوبين بذويهم.
وأفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بأنها سجّلت مع شركائها نحو 300 طفل غير مصحوبين بذويهم وفصلوا عنهم تم إجلاؤهم من أفغانستان منذ 14 أغسطس/آب، وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة هنرييتا فور في بيان: "نتوقع أن يرتفع هذا العدد من خلال جهود تحديد الهويات المتواصلة"، معربة عن قلقها حيال سلامتهم.
وذكرت الوكالة أن العديد من الأطفال تفرّقوا عن عائلاتهم عندما تدفّق عشرات آلاف الأشخاص إلى مطار كابول، في محاولة يائسة لمغادرة البلاد قبل اكتمال انسحاب القوات الأميركية في نهاية أغسطس. وفي الأيام الأخيرة، أجلت الولايات المتحدة جوا أكثر من 123 ألف شخص من مطار كابول، من بينهم مواطنون أميركيون ومترجمون وغيرهم من الأشخاص الذين دعموا مهمة واشنطن في البلاد، واستحقوا الحصول على تأشيرات خاصة للهجرة.
ولفتت "يونيسف" إلى أن عددا من الأطفال الذين تم فصلهم جرى إجلاؤهم على متن رحلات إلى ألمانيا وقطر وغيرهما. وقالت هنرييتا فور: "يمكنني تخيّل الخوف الذي شعر به هؤلاء الأطفال عندما وجدوا أنفسهم فجأة من دون عائلاتهم في ظل الأزمة التي شهدها المطار، أو عندما تم وضعهم على متن رحلة إجلاء. الأطفال الذين يتم فصلهم عن عائلاتهم هم من أكثر أطفال العالم عرضة للخطر".
وتابعت: "من الضروري للغاية أن يتم تحديد هوياتهم سريعا، وإبقائهم في مأمن خلال عمليات تعقّب العائلات ولم شملهم"، مشددة على أنه "يتعيّن على كافة الأطراف منح أولوية لمصلحة الطفل، وحماية الأطفال من الانتهاكات، ومن الإهمال والعنف".

وتقدّم "يونيسف" حاليا دعما تقنيا للحكومات التي تستضيف أطفالا تم إجلاؤهم، وتساعد في تسجيل غير المصحوبين بذويهم، وتعقّب عائلاتهم، والعمل على لم شملهم، وشددت الوكالة الأممية على أهمية توفير "رعاية بديلة آمنة وموقتة" لجميع الأطفال الذين تم فصلهم، وغير المصحوبين بذويهم.
ولفتت إلى أنه من الأفضل أن يتم وضع الأطفال تحت رعاية أقارب، وإن لم يكن من الدرجة الأولى، أو في وضع ضمن عائلة، فيما ينبغي أن تكون الرعاية المؤسساتية الملاذ الأخير، وعبارة عن حل مؤقت، وقالت إنه يجب السماح للأطفال الذين يسافرون برفقة بالغين يمكن الوثوق بهم أن يبقوا برفقتهم، وحضّت كافة الدول، حيث قد يكون لهؤلاء الأطفال غير المصحوبين أفراد عائلات، على "تسهيل لم الشمل، وفتح ممرات الهجرة الآمنة والشرعية لهؤلاء الأطفال إذا كان ذلك يصب في مصلحة الطفل".

(فرانس برس)

المساهمون