وزيرة خارجية ألمانيا تقدّم نصائح إلى نظيرها المصري على الهواء

وزيرة خارجية ألمانيا تقدّم نصائح إلى نظيرها المصري على الهواء: حقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم

12 فبراير 2022
ملف حقوق الإنسان بمصر يحظى باهتمام بيربوك (فيسبوك)
+ الخط -

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

حرصت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري، عصر اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، على التأكيد على تناولها "ملف حقوق الإنسان في مصر" خلال جلسة مباحثات مع شكري، مستعرضة رؤية بلادها لهذا الملف، وموجهة ما يشبه النصائح لنظيرها المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي أذيع على الهواء مباشرة.

وقالت بيربوك: "جرت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، لافتة إلى أن "مصر أهم شريك لبلادها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا".

وأكدت أنها تحدثت مع نظيرها المصري حول "ملف حقوق الإنسان، بكل انفتاح، وأيضًا عن حالات فردية في هذه الملف نولي لها الاهتمام"، وقالت إنها "كوزيرة خارجية، وكحكومة ألمانية على قناعة بأن الأمن والاستقرار لن يكونا على دوام، إلا بمنح الناس فرصًا للمستقبل، وأيضًا فرص المشاركة بشكل سلمي في السياسة، وفي المجتمع، حتى وإن كانت هذه العملية تستوجب الجرأة وتكلف الكثير".

وأضافت الوزيرة الألمانية: "نحن أيضًا استغرق الأمر في بلادنا نحو 150 عامًا حتى تصل امرأة إلى منصب وزيرة خارجية، ولن ينعم المجتمع بالأمن إلا عندما تنعم المرأة بالأمن"، مؤكدة أن "حقوق المرأة وحقوق الإنسان غير قابلة للتقسيم".

وواصلت الوزيرة الألمانية موجهة حديثها إلى نظيرها المصري: "لديكم في مجتمعكم، فإنه عندما نبذل الجهود من أجل المجموعات المختلفة، وأيضًا الحريات الدينية، وأن نظهر بجرأة الأصوات المعارضة، فإن هذا يثبت جدواه في المجتمع"، مؤكدة أن هذا "يسري على الحقوق السياسية والمدنية"، وأن مباحثاتها مع نظيرها المصري "حملت وجهات نظر مختلفة حول الموضوع".

وفي ملفات أخرى، شدّدت وزيرة الخارجية الألمانية على أنه "تم التطرق للتطورات في ليبيا بشكل موسع خلال جلسة المباحثات"، مضيفة: "مباحثاتنا تناولت الوضع في ليبيا ونؤكد على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام هناك"، حيث أكد شكري "دعم التوافق الليبي - الليبي"، مشددا على أنه "ليس هناك حلول عسكرية للقضية الليبية".

كما أعربت وزيرة الخارجية الألمانية عن "تقدير بلادها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرة إلى "أهمية تفعيل عملية للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإلى الشراكة بين مصر وألمانيا وأشكال التعاون بين البلدين في عدة مجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية المصري إنه ناقش مع نظيرته الألمانية، مسألة "حقوق الإنسان لكلا البلدين، وأهمية العمل المشترك لتعزيز القيم المشتركة التي تجمعهما، وإدراك حقيقة الأمور، وتدقيق البيانات والمعلومات المتداولة حتى تكون المشاورات على أرضية التفاهم".

وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاورات "جاءت للارتقاء بالطموح الدائم لدى كل مجتمع، ليصعد إلى مستوى التحقيق الأمثل لهذه المبادئ المتصلة بكل قضايا حقوق الإنسان".

وتابع شكري: "أتاحت لي الفرصة لشرح تناول الحكومة المصرية بمنظور شامل، لجميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بحقوق الإنسان"، مضيفا أن الحكومة المصرية "تسعى لتوفير جميع سبل الرعاية لمواطنيها، ومسار منتظم من الارتقاء، والتعادل بين الحقوق والمسؤوليات لصالح الشعب المصري وثقته في قيادته وحكومته".

وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده "تنظر بقلق شديد لأي تصعيد أو توتر يحدث في أي بقعة من بقاع العالم"، مضيفا أن "مصر دائماً تسعى لوجود حل لجميع المنازعات من خلال الوسائل السلمية، وعدم اللجوء إلى الوسائل العسكرية".

وتابع: "نتمنى أن نستمر في هذا، ولدينا أمل بأن يتم التوصل إلى الحلول بطرق دبلوماسية"، قبل أن يضيف: "ندعم التوافق الليبي، وعلى اتصال بكافة الأطراف الليبية".

المساهمون