واشنطن تجمع بقايا منطاد التجسس الصيني.. وطوكيو تحقق في أجسام طائرة مماثلة

07 فبراير 2023
الظروف المناخية لم تسمح حتى الآن بتنفيذ عمليات تحت البحر (الأناضول)
+ الخط -

أفاد متحدث باسم البيت الأبيض، الإثنين، بأن الولايات المتحدة جمعت بقايا أولى من حطام المنطاد الصيني الذي أسقطته السبت، موضحا أن إعادتها الى الصين أمر غير وارد.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في الرئاسة الأميركية، جون كيربي، للصحافيين، إن الفرق المنتشرة قبالة سواحل كارولاينا الجنوبية في جنوب شرق البلاد "جمعت بعض البقايا من سطح البحر".

ولفت إلى أن الظروف المناخية لم تسمح حتى الآن بتنفيذ عمليات تحت البحر.

وفي السياق نفسه، أكد المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة "لا تعتزم إعادة" هذه البقايا الى الصين.

وبعدما انتقدت المعارضة الجمهورية الرئيس جو بايدن لتأخره في إسقاط المنطاد، اعتبر المتحدث أن هذه الفسحة الزمنية منحت الأميركيين "فرصة رائعة لدرس (المنطاد) وفهمه في شكل أفضل"، في انتظار أن توفر البقايا معلومات إضافية.

وأكد أن واشنطن "اتخذت تدابير للحد من قدرة هذا المنطاد على جمع (معلومات) من فوق مواقعنا العسكرية الحساسة".

وأعلن كيربي أخيرا أن الإدارة الأميركية "أجرت اتصالات مع مسؤولين كبار في الإدارة السابقة، وعرضت عليهم إحاطات" تتصل بتحليق مناطيد صينية في الأجواء الأميركية إبان ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب.

وأفاد البنتاغون بأن مناطيد صينية حلقت ثلاث مرات لفترات زمنية محدودة فوق الأراضي الأميركية خلال ولاية ترامب، ومرة واحدة في بداية ولاية بايدن لفترة قصيرة أيضاً.

اليابان تحقق في أجسام مماثلة لمنطاد التجسس الصيني

أعلنت طوكيو، مساء الإثنين، أنها تدرس ما إذا كان المنطاد الصيني الذي أسقطته الولايات المتحدة له أي صلات بأجسام طائرة مماثلة تم رصدها من قبل فوق اليابان.

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية "NHK" عن نائب وزير شؤون مجلس الوزراء الياباني، إيسوزاكي يوشيهيكو، تصريحات حول ما إذا كانت للمنطاد الصيني أي صلات بأجسام طائرة بيضاء مماثلة شوهدت فوق مدينة سنداي وأماكن أخرى في شمال شرقي اليابان، في شهري يونيو/حزيران عام 2020 وسبتمبر/أيلول عام 2021.

وجاء في التصريحات أن "طوكيو ستواصل تحليل التفاصيل، بما في ذلك علاقتها بالمنطاد الصيني الأخير الذي حلق فوق الولايات المتحدة".

(فرانس برس، قنا، العربي الجديد)