نيابة الاحتلال ترفض فك الحصار عن حي الشيخ جراح وفتح مدخله

نيابة الاحتلال ترفض فك الحصار عن حي الشيخ جراح وفتح مدخله

24 مايو 2021
وضعت شرطة الاحتلال حواجز إسمنتية على مدخل الحي وأغلقته وشددت حصاره (فرانس برس)
+ الخط -

ردت النيابة العامة للاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، على الالتماس المقدم للمحكمة العليا الإسرائيلية حول فتح مدخل حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، ورفضت فتح المدخل وفك الحصار عن الحي المفروض منذ أكثر من أسبوع، ولم تصدر المحكمة بعد قرارها النهائي بهذا الخصوص.

وكان الشاب شاهر أبو خديجة نفذ عملية دهس لعناصر من شرطة الاحتلال بعد اقتحام حاجز لهم مقام على مدخل الحي، فأصاب سبعة منهم وأطلقت عليه شرطة الاحتلال النار، ما أدى لاستشهاده.

ووضعت شرطة الاحتلال بعد ذلك حواجز إسمنتية على مدخل الحي وأغلقته، وشددت حصارها على الحي الذي يواجه أهله خطر الإخلاء من منازلهم لصالح المستوطنين.

وادعت نيابة الاحتلال أن من صلاحية الحكومة والشرطة الإسرائيلية إغلاق مناطق لمنع مواجهات واشتباكات.

كما زعمت النيابة الإسرائيلية عدم وجود تمييز بين اليهود والعرب في الدخول، وأن الشرطة لا تفحص اليهود كونها تعرف بأنهم يسكنون في الحي، في حين يمكن إدخال بعض أقارب سكان الحي بعد الفحص وصدور قرار يسمح لهم بالدخول.

قرار متوقع

في المقابل، قال يعقوب عرفة، عضو لجنة الدفاع عن حي الشيخ جراح إن قرار النيابة العامة الإسرائيلية رفض رفع الحصار عن الشيخ جراح وما ساقته من تبريرات قدمتها للمحكمة العليا الإسرائيلية كان متوقعا ولم يفاجئ اللجنة أو أهالي الحي.

وفي حديث خاص لـ"العربي الجديد"، تعقيبا على موقف النيابة العامة للاحتلال، قال عرفة؛ "هم ليسوا بحاجة لأية ذرائع حتى يغلقوا الحي؛ علما بأنهم كانوا سبقوا عملية الدهس لعناصر من شرطة الاحتلال بإغلاق الحي بالحواجز الحديدية، وتموضع جنودهم عندها قبل أسبوعين من عملية الدهس، حيث كانوا يمنعوننا من الدخول إلا بعد أن نبرز بطاقات هويتنا كي نثبت لهم بأننا مقيمون في الحي".

وتابع "في حين أنهم يمنعون أهلنا وأقاربنا من زيارتنا حتى يومنا هذا، وزادوا بعد عملية الدهس إلى حواجزهم الحديدية مكعبات الإسمنت، وبالتالي كان مخططهم قائما أصلا وهو الإصرار على إغلاق الحي".

وفند عرفة ادعاءات النيابة التي قالت إنها لا تمارس تمييزا ضدهم، وقال "العنصرية في ممارساتهم موجودة مائة بالمائة؛ فالمستوطن حين يأتي إلى الحي لا يتم إخضاعه لأي تفتيش أو التدقيق في بطاقته الشخصية، علما بأن عائلة استيطانية واحدة تقطن في الحي، وبذريعة وجود هذه العائلة يسمحون لجميع المستوطنين، حتى المسلحين، بالدخول الحر ودون أية قيود، ما يعني أنهم مصرون على إخلاء الحي من أهله والضغط عليهم لتركه برضاهم، الأمر الذي لن يحدث أبدا".

مع ذلك عبر عرفة عن قلقه وقلق أهالي الحي أن ينفذ الاحتلال عملية تهجير وإخلاء أهالي الحي في ساعات منتصف الليل دون أن يكون هناك من يدافع عن أهله من المتضامنين.

 

المساهمون