نتنياهو يرجئ جلسات إحداها حول رمضان والأقصى "بسبب الإنفلونزا"

نتنياهو يرجئ جلسات إحداها حول رمضان والأقصى "بسبب الإنفلونزا"

04 مارس 2024
تغيب نتنياهو عن جلسات أمس الأحد وألغى أخرى اليوم بسبب الإنفلونزا (Getty)
+ الخط -

نتنياهو تغيب عن جلسة الحكومة أمس الأحد

جيش الاحتلال والشاباك يعقدان جلسة لبحث استعدادات رمضان

ألغى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جلسة كانت ستعقد اليوم الاثنين، في ديوانه، بشأن الاستعدادات الإسرائيلية لشهر رمضان، مبرراً ذلك بإصابته بالإنفلونزا.

وتغيّب نتنياهو أمس الأحد عن جلسة الحكومة الأسبوعية لذات السبب، وكذلك عن جلسة للجنة الخارجية والأمن البرلمانية كانت ستعقد اليوم.

واتفق نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في فبراير/شباط الماضي على تقييد دخول فلسطينيي الداخل إلى المسجد الأقصى خلال رمضان، ولم يتقرر بعد أعمار وعدد من سيُسمح لهم بالدخول. وطلب بن غفير أن يقتصر العدد على بضعة آلاف.

من جهته، طلب القائد العام لشرطة الاحتلال الإسرائيلي يعقوب شبتاي، تقييد العدد ببضع عشرات الآلاف. كما أبدى جهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش استعدادهما لفرض قيود على المصلين وزيارة الأقصى، على أن يكون العدد أكبر من الذي يطالب به بن غفير، فيما عارضا فرض قيود على عمر الزوار.

وفي إطار الاستعدادات الإسرائيلية لشهر رمضان الذي تحاول دولة الاحتلال "شيطنته" ورفع حالة التأهب خلاله، عقد رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال هرتسي هليفي، ورئيس "الشاباك" رونين بار وقائد الشرطة شبتاي، أمس، تقييماً أمنياً مشتركاً، بهدف تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات.

ورفض بن غفير، نهاية الشهر الماضي، إدخال ممثل عن نتنياهو، إلى جلسة مناقشات حول شهر رمضان والإجراءات في المسجد الأقصى، وسط مخاوف بين مسؤولين في الحكومة، من تسبب سلوك بن غفير بتأجيج الأوضاع في القدس وخارجها.

ونقل موقع "واينت" العبري، الخميس الماضي، عن مصادر مطّلعة على التفاصيل، أن مكتب نتنياهو طلب إرسال ممثل عنه لحضور جلسة الاستعدادات لرمضان، فيما رأى بن غفير والمقرّبون منه أن هذه الخطوة تأتي من أجل فرض رقابة على خطوات الشرطة والوزير، وإصدار تعليمات لهما حين يستدعي الأمر ذلك، بناء على سياسة المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت)، وعليه تقرر عدم السماح بمشاركة ممثل عن نتنياهو.

وكتب وزير الأمن القومي الإسرائيلي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي في حينه: "أتوقع من رئيس الوزراء نفي التقرير الذي يفيد أن نتنياهو قرر الانجرار وراء مفهوم (الوزير) بني غانتس، في قضية الحرم القدسي، وبحسبه يُشترى الهدوء بالخضوع للإرهاب"، ونفي "نقل الصلاحيات الموجودة في يديّ إلى الكابنيت".

ونقل الموقع تعقيب مكتب الوزير بن غفير بأن "الحديث يجري عن مناقشات داخلية برئاسة الوزير والجهات المعنية في شرطة إسرائيل".

يذكر أن الأردن حذّر قبل نحو أسبوع خلال لقاءات دولية، من تبعات فرض قيود على دخول فلسطينيي الداخل إلى المسجد الأقصى خلال رمضان.