نتنياهو: سنختار إنهاء "التهديد الإيراني" على حساب العلاقة مع واشنطن

نتنياهو: سنختار إنهاء "التهديد الإيراني" على حساب العلاقة مع واشنطن

01 يونيو 2021
الصورة
نتنياهو وصف أنشطة إيران النووية بأنها "التهديد الوجودي الأكبر" لإسرائيل (Getty)
+ الخط -

قال رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنه لو كان على إسرائيل أن تختار بين عدم الاحتكاك مع الولايات المتّحدة والقضاء على "التهديد الإيراني" فستقدّم الأمر الثاني على الأوّل، في تحدٍّ صريح لسياسة الإدارة الأميركية الجديدة الساعية إلى إعادة إحياء الاتفاق النووي مع إيران.
وصنّف نتنياهو، في تصريحات له اليوم بهذا الخصوص أثناء تنصيب دافيد برنع رئيسًا جديدًا لـ"الموساد" خلفًا ليوسي كوهين الذي شغل المنصب على مدار السنوات الخمس الماضية، أنشطة إيران النووية بأنها "التهديد الوجودي الأكبر" بالنسبة لإسرائيل، "سواء من حيث تهديدها المباشر بإفناء دولة صغيرة بواسطة سلاح ذرّي، أو تهديدها بعشرات آلاف الصواريخ المدعومة بمظلّة نووية"، ووصف هذا الأمر بأنه "يهدد استمرار المشروع الصهيوني، وينبغي علينا محاربته إلى ما لا نهاية".
وخاطب نتنياهو رئيس "الموساد" الجديد قائلًا: "تحدثنا بالأمس (في حفل وداع الرئيس السابق كوهين) عمّا فعلنا (في مواجهة إيران)، وهذه الأفعال يجب أن تتواصل".

وقال نتنياهو إنه تحدّث عن ذلك لـ"صديقه" الرئيس الأميركي، جو بايدن، منذ نحو أربعين عامًا، وأبلغه أنه "سواء أكان ثمّة اتفاق أم لم يكن فسنواصل بذل كل الجهد لمنع تسلح إيران بأسلحة نووية"، معتبرًا أن إيران "تختلف عن سائر الدول التي تمتلك سلاحًا نوويًّا ولهذا السبب فإن سياسة الاحتواء ليست خيارًا".
واستدعت تصريحات نتنياهو تلك ردًّا من وزير الأمن في حكومته، بني غانتس، الذي هاجم ضمنيًا تصريحات نتنياهو وأكد أنه "حتى لو كانت هناك خلافات (مع الولايات المتحدة) فسيتم حلّها في حوار مباشر بالغرف المغلقة، وليس بخطاب متحدٍّ قد يضرّ بأمن إسرائيل"، واصفًا الولايات المتحدة بأنها "كانت وستظل الحليف الأهم لإسرائيل"، وإدارةَ بايدن بأنها "صديقة حقيقية لإسرائيل".

المساهمون