مقررة أممية تطالب واشنطن بلجم إسرائيل بدل إلقاء "الفتات" إلى غزة

مقررة أممية تطالب واشنطن بلجم إسرائيل بدل إلقاء "الفتات" إلى غزة

04 مارس 2024
أقرباء الطفل يزن الكفارنة يحيطون به بعد وفاته بسبب الجوع (ربيع أبو نقيرة/الأناضول)
+ الخط -

دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيز الولايات المتحدة إلى وقف الهجمات الإسرائيلية بدلاً من إلقاء بعض الطرود الغذائية جواً على غزة.

وأشارت في منشور عبر منصة "إكس"، اليوم الاثنين، إلى أن الطفل يزن الكفارنة توفي في غزة "بسبب الجوع"، وهو واحد من العديد من الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم لهذا السبب.

وأضافت: "يجب على الولايات المتحدة أن توقف الهجوم الإسرائيلي بدلاً من إسقاط بعض الطرود الغذائية جواً، والتي لا يمكنها أن تحل محل مئات الشاحنات التي تمنع إسرائيل دخولها إلى المنطقة كل يوم".

ونتيجة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والنقص الحاد في إمدادات الغذاء، فارق الحياة الطفل الفلسطيني يزن الكفارنة (10 سنوات) بعد مكوثه في المستشفىلمدة 10 أيام، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بعدما تحوّل إلى هيكل عظمي، وكان يعاني من حالة مرضية مرتبطة بعمليتَي البلع والهضم منذ ولادته.

وكانت القيادة المركزية الأميركية أعلنت، السبت الماضي، أن طائرات من طراز سي-130 تابعة للقوات الجوية، تعمل مع سلاح الجو الملكي الأردني، أسقطت حزم إغاثة تضم 38 ألف وجبة طعام على غزة. 

ويواجه أهالي قطاع غزة المحاصر شبح مجاعة يلوح في الأفق مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، وأشارت مؤسسات إنسانية عاملة في غزة إلى أن الاحتياجات تضاعفت عدة مرات خلال شهر فبراير/شباط.

وكان عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي عقدوا، يوم الخميس الماضي، مؤتمراً صحافياً أمام مبنى الكونغرس، طالبوا خلاله بوقف عاجل لإطلاق النار في غزة، وحثوا الرئيس بايدن على استخدام نفوذ الولايات المتحدة لمعارضة أي قصف على رفح من أجل إنقاذ أرواح الأبرياء، مع ضرورة تسهيل التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، خاصة مع اقتراب شهر رمضان وتزايد التقارير عن وفاة أطفال بسبب الجوع.

وقالت عضو الكونغرس كوري بوش في كلمة لها: "نحن هنا لنقول إن الولايات المتحدة لديها التزام أخلاقي باستخدام قوتها لوقف خطط الحكومة الإسرائيلية للهجوم على رفح، حيث طُلب من أكثر من مليون فلسطيني البحث عن ملجأ، رغم أن رفح هي آخر ما تبقى في غزة، وفيها نحو 1.5 مليون نازح فلسطيني".

(الأناضول، العربي الجديد)

المساهمون