مقتل 3 عسكريين بانفجار عبوة ناسفة قرب حدود بوركينا فاسو

مقتل 3 عسكريين بانفجار عبوة ناسفة قرب حدود بوركينا فاسو

13 يونيو 2021
الصورة
يعد الهجوم هو الرابع خلال شهرين فقط في هذه المنطقة (Getty)
+ الخط -

قتل ثلاثة عسكريين وأصيب مثلهم في انفجار عبوة ناسفة عند مرور آليتهم في منطقة تيهيني في شمال شرق ساحل العاج قرب الحدود مع بوركينا فاسو.
ويأتي هذا الهجوم بعد أقل من أسبوع من هجوم شنه مسلحون يعتقد أنهم في بلدة توغبو على بعد كيلومترات قليلة من حدود بوركينا فاسو، فيما يعد هو الرابع خلال شهرين فقط في هذه المنطقة.
وجاء هذا الانفجار بعد يومين من افتتاح "الأكاديمية الدولية لمكافحة الإرهاب" في جاكفيل بالقرب من أبيدجان، حيث افتتح الأكاديمية رئيس حكومة ساحل العاج باتريك أشي، ووزير الدفاع تيني براهيما واتارا، ووزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان.

 

وتهدف الأكاديمية إلى المساعدة في مكافحة المسلحين الذين يكثفون هجماته الدموية في منطقة الساحل المجاورة.
وتعود الهجمات الأخيرة في شمال ساحل العاج بالقرب من حدود بوركينا فاسو إلى 29 مارس/ آذار عندما استهدف مسلحون موقعين للجيش في كافولو وكولوبوغو، ما أسفر عن سقوط ثلاثة جنود وثلاثة إرهابيين، وقال الجيش حينذاك إن هجوم كافولو "نفذه نحو ستين إرهابيا مدججين بالسلاح من بوركينا فاسو".
وليل العاشر إلى الحادي عشر من يونيو/ حزيران 2020 استهدف هجوم جيش ساحل العاج في كافولو من جديد، ما أدى إلى مقتل 14 جندياً.
ولم تتبن أي جهة الهجمات التي تضرب دول مجاورة - بوركينا فاسو ومالي والنيجر - وتنسبها السلطات إلى مسلحين.
وشهدت ساحل العاج أول هجوم إرهابي في مارس/ آذار 2016 في بلدة غراند بسام الساحلية بالقرب من أبيدجان حيث فتح مسلحون النار على الشاطئ وفنادقه، ما أسفر عن مقتل 19 شخصاً.
وتشهد منطقة الساحل هجمات يشنها عدد لا يحصى من الجماعات الإرهابية المرتبطة إما بتنظيم القاعدة أو تنظيم "داعش"، حيث تأسست في مناطق مهملة إلى حد كبير من قبل السلطة المركزية.

وبالإضافة إلى منطقة الساحل وجهت الجماعات الإرهابية ضربات في دول خليج غينيا لعدة سنوات لا سيما ساحل العاج.
وقال الخبير في مكافحة الإرهاب لاسينا ديارا، إن شمال ساحل العاج على الحدود مع بوركينا فاسو بدأ يقع تحت سلطة الجماعات الإرهابية، مشيراً إلى أن هذه المنطقة تشكل قضية أمنية مهمة لدولة ساحل العاج.

(فرانس برس)

المساهمون